سامي عبد الرؤوف (دبي) 

أعلن مركز التحكم والسيطرة لفيروس كورونا المستجد في دبي، عن منهجية العزل والحجر المؤسسي في غير المستشفيات، وتحديداً في المنشآت السكنية والفندقية، مشيراً إلى أن الحجر المؤسسي مخصص لـ3 أنواع من حالات فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وهم أصحاب الحالات الطفيفة، ومن ليست لديهم أعراض، والحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس.
وأصدر المركز دليل إرشادات إدارة الحجر والعزل الصحي في المنشآت «غير المستشفيات»، وحدد مسؤوليات ومهام الحجر بالمنشآت الفندقية والسكنية بدبي، مؤكداً تطبيق أفضل المعايير والإجراءات التي تحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وتسهم في تقديم أفضل الخدمات لدعم الرعاية الصحية إلى حين تعافي المرضى.
 وأشار المركز إلى أن إصداره يدعم الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، واتباعاً لأفضل الممارسات العالمية في زيادة الطاقة الاستيعابية لمنشآت الرعاية الصحية، ويقوم مركز التحكم والسيطرة حالياً بالإشراف على إدارة مجموعة من مباني العزل والحجر المؤسسي وفقاً للأدلة المعتمدة من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، كما تقوم هيئة الصحة بدبي بإدارة مجموعة من مباني العزل والحجر الصحي، وتقوم دائرة السياحة والتسويق التجاري في إمارة دبي بإدارة المنشآت الفندقية المساهمة في هذا الجانب.

العزل المؤسسي
وحدد المركز 4 معايير لاستحقاق العزل في المنشآت، أبرزها عدم توفر بيئة العزل المنزلي الملائم، ووجود أفراد آخرين في المنزل يعانون من أمراض مزمنة أو نقص في المناعة مع صعوبة الانعزال عنهم، موضحاً أن هذا الحجر مخصص للبالغين الذين لا تقل أعمارهم عن 18 سنة ولا تتجاوز 60 سنة، كما يمكن إدخال من هم أقل من 18 سنة بمرافقة شخص بالغ، وكذلك المرضى المؤكد إصابتهم بكورونا والذين لا يعانون من أعراض أو تظهر عليهم أعراض طفيفة، وليست لديهم عوامل خطورة مثل الأمراض المزمنة، وأمراض المناعة. 
ثم تناول المركز 6 أنواع رئيسة من الفئات الصحية، الذين يتم تحويلهم من العزل المؤسسي، إلى المستشفيات، وهم: المرضى أصحاب الحالات غير المستقرة، والمرضى المصابون بالتهاب رئوي، والحوامل والسيدات في فترة ما بعد الولادة (6 أسابيع بعد الولادة)، والأطفال واليافعون دون الـ18 عاماً إذا لم يكونوا برفقة شخص بالغ، والمصاب من العائلة نفسها، والمرضى الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية. 
أما النوع السادس من هذه الفئات، وهو الأكبر، فيتعلق بالمرضى الذين لديهم عوامل خطورة، ويضم 12 نوعاً، تشمل من تتجاوز أعمارهم 50 سنة، وأمراض القلب الحرجة مثل مرض القلب الإقفاري، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم غير المنتظم. 
 كما تشمل مرض «رئوي/ ‏‏تنفسي» مزمن بما في ذلك الربو المتوسط والحاد، وأمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي، وأمراض الكبد المزمنة، ومرضى السرطان الخاضعون للعلاج، والمرضى الذين يتناولون الأدوية البيولوجية أو المثبطة للمناعة. 
وتضم القائمة كذلك، المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة الأعضاء، والأشخاص المصابين بالبدانة المفرطة في أي فئة عمرية «مؤشر كتلة الجسم أكبر من 40» أو حالات صحية معينة، وخاصة إذا تعذرت السيطرة عليها، وأية حالات صحية تؤثر على المناعة. وأكد المركز حاجة هؤلاء المرضى لأدوات ومعدات خاصة حياتية أو خدمية أو تعليمية أو تأهيلية يصعب توفيرها في غرف العزل المؤسسي. 

عملية التحويل 
ووضع المركز 10 أدوار ومسؤوليات لفريق إدارة عملية تحويل المرضى من مرافق الرعاية الصحية العامة والخاصة، إلى منشآت الحجر والعزل المؤسسي، حيث يتولى التأكد من التوثيق الكامل ودقة معلومات المرضى في نظام سلامة ونظام حصانة، وإدارة تجربة المرضى والتأكد من تلبية احتياجاتهم الأساسية من المسكن الملائم والغذاء ومعايير السلامة والرعاية الصحية، وخدمة غسيل الملابس «خلال فترة إقامتهم في المنشأة».