محمد صلاح (رأس الخيمة) 

كشفت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء عن خطط للتوسع في تركيب العدادات الذكية في جميع المناطق التي تغطيها الهيئة، ويوفر المشروع الجديد الذي يجري تنفيذه باستخدام أحدث شبكات أنظمة الربط بين عدادات الكهرباء والماء الكثير من الجهد والوقت، كما يسهم في تنفيذ استراتيجية الهيئة المتعلقة بترشيد الاستخدام وبث الرسائل التوعوية للمستهلكين، وتستهدف الهيئة استبدال نحو 790 ألف عداد بنهاية العام المقبل، من بينها 450 ألف عداد كهرباء، و360 ألف عداد مياه. 
وقال محمد محمد صالح، مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، إن الهيئة لديها خطط للتوسع في تركيب العدادات الذكية بقطاعي الماء والكهرباء ضمن الخطط الحكومية المتعلقة باعتماد أحدث التقنيات والبرامج التي من شأنها تقليل الجهد واختصار الوقت وتحقيق الدقة المطلوبة، وترشيد استخدام الكهرباء والمياه وبث الرسائل التوعوية الخاصة بالمستهلكين، خاصة أن هذه العدادات تضم بعض الخواص الحديثة والمتمثلة في رصد أي تغير أو زيادة في معدلات الاستهلاك ومن ثم تنبيه المستهلكين إلى ذلك، مشيراً إلى أن الهيئة بدأت إحلال العدادات الميكانيكية القديمة منذ فترة، بهذا النوع من العدادات الذي يعد الأحدث من نوعه في العالم.
وتابع: «الهيئة تقوم بتزويد جميع المساكن الجديدة بهذه العدادات، سواء كانت مجمعات سكنية أو مساكن فردية للجمهور، إلى جانب المنشآت الأخرى في جميع القطاعات التي تتعامل مع الهيئة، لافتاً إلى أن هناك توجهاً عالمياً للتوسع في استخدام هذه العدادات بعد نجاح تجربتها.
وأكد مدير عام الهيئة أن جميع التجارب التي تمت على هذا النظام أثبتت نجاحه بدرجة 100% من حيث الدقة والسرعة في جميع مراحله، وصولاً للربط مع النظام المحاسبي للهيئة وحتى إصدار الفواتير، لافتاً إلى أن نجاعة مثل هذه الأنظمة تتضح بصورة أكبر في مثل الظروف الحالية التي فرضتها أزمة كورونا عالمياً، حيث تستطيع الهيئة حالياً إصدار غالبية معاملاتها الخاصة بالمستهلكين بسهولة ويسر ومن دون الحاجة للانتقال لمراكز الهيئة، كما أسهم الربط مع العديد من منافذ الدفع في تسهيل دفع قيمة استهلاك هذه الخدمات من المنزل.
وأشار صالح إلى أن الهيئة تنفذ حملات توعوية بصورة مستمرة لتوعية الجمهور بأهمية ترشيد استخدام الكهرباء والماء لتفادي ارتفاع قيمة الفواتير الاستهلاكية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً متزايداً في الاستهلاك.