سامي عبد الرؤوف (دبي)

استثنت هيئة الصحة في دبي المتقدمين الجدد في 20 تخصصاً طبياً متنوعاً من شرط اجتياز اختبارات الترخيص سواء الإلكترونية منها أو الشفهية مؤقتاً، وذلك بناء على تعميم أصدرته الهيئة أمس. 
 ورحب القطاع الصحي الخاص في دبي بالخطوة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات اتخذتها هيئة الصحة بدبي بهدف دعم وزيادة أعداد الممارسين الصحيين المؤهلين مع الحفاظ على المعايير المهنية التي تضمن سلامة المرضى. 
وأوضحت المستشفيات الخاصة بدبي، أن قائمة التخصصات المستثناة مؤقتاً من اختبار الترخيص، تضم 10 تخصصات طبية مباشرة، وهي: طب الباطنة، الطوارئ، طب الأسرة، الأمراض المعدية، الجهاز التنفسي، العناية المركزة، المناعة السريرية والحساسية، التخدير، طب الأطفال وتخصصاته الدقيقة، الطب العام. 
وأفاد مسؤولو المستشفيات، أن هذه التخصصات، مرتبطة بشكل وثيق بخدمات الرعاية الصحية المقدمة لحالات الإصابة أو الاشتباه بالإصابة بفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19»، مشيرين إلى أن تلك التخصصات العشرة السابقة، تمثل نقاط تماس في تقديم أفضل مستويات الخدمة للمتأثرين بهذا المرض.
وذكروا، أن هناك 10 تخصصات أخرى تم استثناؤها أيضاً من اختبار الترخيص مؤقتاً، وهي: الصيدلة، التمريض، فنيو التعقيم، فنيو الأشعة، فنيو التخدير، وفنيو المختبرات في علم الأحياء الجزئية وعلم الوراثة الجزئية، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي والرعاية التنفسية. 
وأفادوا، أن هذه التخصصات مرتبطة بخدمات التشخيص للإصابة بمرض «كوفيد - 19» من عدمه، أو معنية بخدمات ما بعد التعافي، أو ما يعرف طبياً بـ «فترة النقاهة»، وهي جميعها مجالات في غاية الأهمية أيضاً، وتعتبر من مستلزمات العملية الطبية أثناء التشخيص أو بعد التعافي. 
وأشار مسؤولو المستشفيات إلى أنه بناء على التسهيلات التي قدمتها هيئة الصحة بدبي، سيتم إصدار التراخيص للمهنيين في التخصصات المذكورة بعد استيفائها 4 متطلبات، تشمل المؤهلات العلمية والخبرات العملية حسب المعايير الموحدة لتراخيص مزاولي المهن الصحية، كما تضم هذه المتطلبات، رخصة مهنية سارية المفعول من بلد مزاولة المهنة، والإيصال المالي أو ما يثبت التقديم على التحقق من صحة المستندات، بالإضافة إلى عرض عمل أو رسالة قبول للعمل فقط من المستشفيات التي تتعامل مع حالات كورونا سواء الحكومية أو الخاصة.