ناصر الجابري (أبوظبي) 

أكد معالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أنه يحق لكل مؤسسة تعليم عال، وضع شروط ومعايير قبول تفصيلية، بما يتناسب مع احتياجات أهداف البرامج الأكاديمية المطروحة لديها، بينما تقوم وزارة التربية والتعليم بوضع السياسات والقرارات المنظمة لشروط القبول، وتحديد الحد الأدنى من المعايير للقبول الجامعي لجميع مؤسسات التعليم العالي المرخصة في الدولة. 
جاء ذلك ضمن رد كتابي لمعاليه، رداً على سؤال للمجلس الوطني الاتحادي، حول شروط قبول الطلبة المواطنين وأبناء المواطنات في جامعة الإمارات، والذي وجهه عدنان حمد الحمادي، رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام، وسيناقشه المجلس خلال إحدى الجلسات المقبلة من الفصل التشريعي الحالي. 
وأشار معاليه، إلى أن شروط القبول في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية، توفر تنوعاً بما يتناسب مع جميع المستويات المؤهلة للدراسة الجامعية، للحصول على مقعد دراسة في إحدى هذه المؤسسات. 
ورداً على إلغاء القبول المشروط في جامعة الإمارات، إلى معدل لا يقل عن 80% في شهادة الصف الثاني عشر للقبول في جميع الكليات، ما عدا كلية الطب والعلوم الصحية، والتي تشترط معدل 90 في المئة، إضافة إلى الحصول على 1250 في اختبار «امسات» أو 525 في «التوفل» أو 5.5 في «الآيلتس»، لقبول الطالب قبولاً غير مشروط، أوضحت جامعة الإمارات ضمن الرد الكتابي، أن هناك متغيرات حكومية وأكاديمية تطلبت من الجامعة الاستجابة لها، من أهمها قرار مجلس الوزراء لإلغاء برنامج الجامعة التأسيسي، بحيث يكون القبول مباشراً في الكليات دون المرور من خلال البرنامج، الأمر الذي يساهم في اختصار سنوات الدراسة. 
وبينت الجامعة وجود أسباب أخرى، منها تخصيص الميزانية للطلبة المقبولين مباشرة في الجامعة، وعدم احتساب التكاليف المالية المترتبة على قبول الطلبة في البرنامج التأسيسي تماشياً مع قرار مجلس الوزراء، كما تم وضع مؤشرات أداء مؤسسية تتماشى مع الأجندة الوطنية، ومن ضمنها مؤشرات الأداء المؤسسي لتحديد الفترة الزمنية للطلبة للتخرج، وعليه فإن إلغاء البرنامج التأسيسي وقبول الطلبة بصورة مباشرة، سيساهم في تحقيق هذا المؤشر.