سامي عبد الرؤوف (دبي) 

أعلنت جمعية دبي الخيرية، عن استفادة 130 مريضاً من مبادرة غسيل الكلى للمرضى المقيمين الذين يعانون الفشل الكلوي، وغير القادرين على تحمل تكاليف العلاج والغسيل، مشيرة إلى أن هؤلاء المرضى من العمال وذوي الدخل المحدود. 
وقال أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية، في تصريح لـ«الاتحاد»: إن «الجمعية نجحت في تجاوز العدد المستهدف لمبادرة غسيل الكلى، حيث كانت تستهدف توفير هذه الخدمة لنحو 100 مريض».
وأضاف: «توفر الجمعية خدمة غسيل الكلى لمدة تصل إلى 6 أشهر قابلة للتجديد لهؤلاء المرضى، وذلك بالتعاون مع مجموعتين طبيتين بدبي، إحداهما لها أفرع في كل من الشارقة وعجمان والفجيرة»، مؤكداً أن مبادرة علاج مرضى غسيل الكلى من المقيمين، تحظى بتفاعل واهتمام من المحسنين، حيث أدى تضافر الجهود لتوفير العلاج المناسب لهؤلاء المرضى، مشيراً إلى إمكانية توسيع جمعية دبي الخيرية تعاونها مع جهات صحية أخرى إذا اقتضت الضرورة ذلك. 
ولفت مسمار، إلى أن هناك شروطاً وضعت للمستفيد، أهمها: أن يكون غير قادر، ومقيماً في الدولة بصفة قانونية، وقد تمكنت الجمعية من الحصول على أسعار خاصة من الجهات الصحية المتعاونة معها في علاج المرضى، موضحاً أن المريض يحتاج من 2 إلى 3 مرات غسيل للدم في الأسبوع الواحد، ويستلزم في العديد من الحالات الحصول على أدوية وعلاج. 
وذكر أن الجمعية تمكنت من الحصول على أسعار خاصة من الجهات الصحية المتعاونة معها في علاج المرضى، مشيراً إلى أن متوسط تكلفة عملية الغسيل الواحدة تصل إلى 1500 درهم في القطاع الخاص، وهو ما يظهر التكاليف العالية التي يمكن أن يتكبدها المريض في الغسيل للدم، بخلاف المعاناة والآلام الذي يتحملها أيضاً.
وأكد أمين سر جمعية دبي الخيرية، حرص الجمعية على المشاركة في كافة الأنشطة والفعاليات التي تدعم العمل الخيري الإنساني، انطلاقاً من استراتيجيتها الهادفة إلى دعم المبادرات الخيرية، ومد يد العون والمساعدة لمحتاجيها من مختلف شرائح المجتمع.
وأوضح أن جهود الجمعية في علاج ومساعدة مرضى الكلى، امتدت إلى مبادرة أخرى، تتسم بأنها مبادرة «مستدامة» تمثلت في المشاركة بمبلغ 10 ملايين درهم في المشروع الخيري الإنساني النوعي في دبي، الهادف إلى بناء مركز مجاني لغسيل الكلى، بمنطقة الطوار (3) في دبي. 
وأضاف: «المشروع يستفيد منه المرضى المصابون بمرض الفشل الكلوي، من المحتاجين ومحدودي الدخل، من مختلف الجنسيات، ويمثل إضافة مهمة لدعم جهود الهيئة نحو تحقيق أهدافها، وخاصة هدف الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة».