منى الحمودي (أبوظبي)

واصل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلهم مع حملة «مدى» من أجل القضاء على العمى النهري لأكثر من 200 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم.
وعبر المتفاعلون مع حملة «مدى»، من خلال مشاركاتهم، عن تعاونهم في شهر الخير لتغيير حياة الأشخاص المعرضين للخطر، وتحسين حياتهم للأفضل، وذلك من خلال التبرع بدرهمين فقط، ودعوة أفراد المجتمع للتبرع لإنقاذ نعمة البصر لدى مليون شخص، مؤكدين أن التضامن من الجميع يُمكنه إحداث فرق كبير لتحقيق هذا الهدف.
وقال عبدالعزيز الياسي، إنه لمن دواعي اعتزازي أن أدعم حملة «مدى»، وأنضم إلى هدفها النبيل لإنهاء مرض العمى النهري حول العالم. وأكد أن دولة الإمارات ومن خلال الحملات الخيرية التي تطلقها وتُشرك بها أفراد المجتمع تبرهن على أن ثقافة الكرم والإنسانية هي أمر متأصل ومتجذر في هذه الدولة التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كانت له مواقف عظيمة في عمل الخير وأسس نهجاً في العمل الخيري والإنساني في الدولة امتد أثره لكل دول العالم.
ومن جانبه، قال محمد النعيمي: حرصت على المشاركة في حملة «مدى» للتأكيد على أن دولة الإمارات وأبناءها دائماً ما يرفعون العطاء والعمل الإنساني الذي لا يتوقف شعاراً لهم، ويسعون لتخفيف معاناة كثير من شعوب العالم لمكافحة الفقر والمرض.
وأضاف: «نتطلع إلى مساهمة الجميع، ومشاركتهم لمعالجة هذه القضية الملحة والمساعدة في تحسين حياة الملايين حول العالم».
وأشار إلى أن أبناء الوطن من خلال مشاركتهم في حملة «مدى» يطبقون نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد في المبادرة والعطاء، ويجسدون النهج الإماراتي الكريم المعروف بإغاثة الملهوف ونشر الخير ونجدة المحتاجين في كافة أنحاء العالم دون تمييز.
ومن جانبه، قال نصار عبدالرؤوف المبارك، المدير التنفيذي لحملة «مدى»، إن الحملة استقطبت منذ إطلاقها وحتى الآن اهتماماً كبيراً بين مختلف فئات المجتمع، كما حققت نجاحاً هائلاً في تعزيز الوعي بمخاطر العمى النهري وجمع التبرعات لمكافحته، ما يؤكد حرص أفراد المجتمع على المشاركة في دعم الفئات المحرومة وقضايا الصحة العالمية، اقتداءً بنموذج قيادتنا الحكيمة ونهج دولة الإمارات في مد يد العون للمحتاجين حول العالم. وأكد أن حملة «مدى» تؤكد التزام الإمارات الراسخ بمد يد العون للمحتاجين ممن يواجهون أمراضاً في حين أنه يمكن الوقاية منها في حالة مكافحتها، وبالتالي تحسين حياة الملايين، مشيراً إلى أن العمى النهري هو أحد الأمراض التي إن تُركت دون علاج تؤدي إلى الإصابة بالعمى النهائي مما يبقي عائلات المصابين أسرى حلقة الفقر.