شروق عوض (دبي)

يقدم ماركت الواجهة البحرية في دبي، لمستهلكي الإمارة شهرياً، 14 ألف طن من الأصناف الغذائية المستوردة والمحلية؛ أي ما يقارب 465 طناً يومياً من الأصناف الغذائية المستوردة والمحلية، منها 250 طناً من الأسماك، و200 طن من الفاكهة والخضروات والتمور، و15 طناً من اللحوم.
ويعد ماركت الواجهة البحرية بمختلف أقسامه، واحداً من أهم منافذ البيع في إمارة دبي التي تضمن استدامة سلاسل توريد الغذاء للمستهلكين، ولاسيما خلال الفترة الراهنة والاستثنائية التي تشهدها البلاد والعالم أجمع، بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19». 
 وأوضح محمد المدني، مدير ماركت الواجهة البحرية بدبي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن الماركت يلعب دوراً مهماً في تحقيق استدامة سلاسل توريد الأصناف الغذائية، من خلال فتح قنوات توزيع للتجار لتسويق منتجاتهم في أركان الماركت المختلفة، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها الدولة والعالم من إجراءات احترازية لمجابهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، وخير دليل على ذلك، قدرة الماركت على توفير أنواع عديدة ومختلفة من الأصناف الغذائية المحلية والمستوردة من جميع أنحاء العالم، حيث يوفر سوق اللحوم في الماركت يومياً 15 طناً من اللحوم المحلية للمستهلكين، بالإضافة إلى اللحوم المستوردة من العديد من الدول مثل (البرازيل، أستراليا، السودان، كينيا، الهند، باكستان وإثيوبيا)، في حين يوفر سوق الأسماك للمستهلكين يومياً 250 طناً من مختلف أصناف الأسماك الطازجة والمبردة والمثلجة والجافة، القادمة من جميع أنحاء العالم، علاوة على الأصناف المحلية، أما سوق الفاكهة والخضروات، فيوفر 200 طن يومياً من أصناف عدة، في حين يحتوي سوق الحبوب والبقوليات على جميع أنواع الأرز والبهارات والحبوب والزيوت، واحتياجات المنزل.

مسؤولية مجتمعية
وأضاف المدني أنّ: الماركت ومن واقع مسؤوليته المجتمعية، يحرص على مواكبة توجيهات القيادة الرشيدة الخاصة بتعزيز استدامة الغذاء في هذه الفترة الاستثنائية التي تشهد تداعيات فيروس كورونا المستجد وضرورة مواجهته، لضمان الوصول إلى أعلى معدلات الأمن الغذائي، والمحافظة على توفير منتجات غذائية بأعلى جودة من خلال أسواق الماركت، وإمدادات كافية من السلع الغذائية الأساسية، ليس فقط لمستهلكي إمارة دبي، وإنما لمختلف إمارات الدولة.
 وأوضح أنّ ماركت الواجهة البحرية يحتوي على عدة أسواق منها سوق الأسماك والمأكولات البحرية، حيث يعد مركزاً لأكثر من 500 من تجار التجزئة للأسماك الطازجة والمجففة والحية، ويتم عرض أكثر من 350 نوعاً من الأسماك من المنطقة والعالم، حيث تضج منطقة المزادات فيه كل ليلة، بدءاً من الساعة 11 مساءً، بالصيادين الذين يأتون بصيدهم اليومي، ويلتقون بالبائعين وأصحاب المطاعم وسلاسل المتاجر الكبرى والموزعين لإجراء المزاد. هذا في حين يقدم سوق اللحوم والدواجن مجموعة كبيرة من أنواع اللحوم المحلية والمستوردة مثل: (الضأن، البقر، الدجاج، الماعز، والجمال)، عبر 75 متجراً لدعم الباعة المحليين، كما يتواجد أيضاً في سوق السلع الجافة والبهارات أكثر من 30 بائع تجزئة، وتباع المنتجات فيه للعملاء بالقطعة، أو بالكيلو، أو بكميات كبيرة، في حين يضم سوق الفاكهة والخضروات 150 وحدة لبيع المنتجات المحلية والإقليمية والمستوردة.

تدابير احترازية
وأكد المدني أنّ ماركت الواجهة البحرية كان، وما يزال، سباقاً في تطبيق التوجيهات الصادرة عن السلطات المحلية في إمارة دبي، لضمان اتباع جميع القواعد واللوائح التنظيمية، ويواصل بشكل مستمر مراجعة وإعادة تقييم الوضع، بإرشاد وتوجيه من الجهات الحكومية، لافتاً إلى أنه في ظل انتشار فيروس كورونا المستجدّ، فقد اتخذت إدارة الماركت تدابير احترازية إضافية في كافة أرجاء المبنى، لضمان أعلى مستويات الصحة والسلامة لكافة العملاء والموظفين والمجتمع، ومن أهم التدابير الخاصة بمكافحة انتشار فيروس «كورونا المستجد»، تكليف فريق متخصص بتنفيذ برنامج تنظيف على مدار 24 ساعة، إلى جانب برنامج التنظيف الأساسي، وتركيب عدد من الكاميرات الحرارية في جميع أنحاء السوق، لمراقبة درجات حرارة الموظفين والعملاء لدى دخولهم إلى السوق، واقتصار التسوق على فرد واحد فقط من أفراد الأسرة، بينما يُحظر على الأطفال والمسنين نهائياً دخول السوق، حفاظاً على سلامتهم، وغيرها الكثير من التدابير، منوّهاً بأنّ إدارة الماركت تدرس حالياً إضافة المزيد من مواقف السيارات والمناطق المخصصة للعب والترفيه للأطفال.