عمر الحلاوي (العين)

أعلنت شركة مرموم للألبان عن افتتاح أول مصنع ينتج ألباناً إماراتية بنسبة 100% بسعة إنتاجية 55 مليون لتر وتكلفة 500 مليون درهم، سيغطي 25% من حاجة السوق المحلي خلال السنوات الـ5 المقبلة، وذلك في الربع الثاني من العام الجاري في مدينة العين.
وكشفت الشركة عن امتلاكها 4500 رأس من الأبقار في المزرعة الجديدة، وتستخدم محالب دائرية متطورة يمكنها حلب 80 بقرة كل نصف ساعة، وينتج المصنع نحو 150 منتجاً مختلفاً، والحليب بنكهات متنوعة من بينها نكهات جديدة لأول مرة في السوق، كما يجري تطوير المصنع القديم في المرحلة الثانية لإنتاج الأجبان ومنتجات أخرى والذي يعتبر أول مصنع للألبان في الدولة منذ 35 عاماً.
وقال سلطان الجابري، المدير التنفيذي للشركة: إن مصنع الألبان الحالي للشركة في منطقة ناهل يعتبر من أحدث المصانع المتطورة بمواصفات عالمية تتوافق مع المقاييس الإماراتية، ويتميز بأنه شبه أوتوماتيكي بحيث يعمل بأقل عدد من العمالة في جميع المراحل التشغيلية، وذلك بتخفيض نسبة العمالة 30% وزيادة سرعة الأداء بنسبة 30% في الوقت نفسه، ويحتاج إلى 10 عمال فقط لتشغيل المصنع بمساحة 25 ألف متر مربع.
وأضاف: إن المصنع يمتلك مختبرات ومعامل بمقاييس عالمية عالية الكفاءة، ولديه شراكة مع جامعات محلية وعالمية لتدريب الطلاب، بالإضافة لشراكة مع بعض المزارع المحلية في مدينة العين لتزويد المصنع بالحليب المحلي في حالة وجود أي نقص وذلك في إطار سياسة المصنع الاستراتيجية المتعلقة بالأمن الغذائي المحلي وخطته بإنتاج حليب إماراتي بنسبة 100%.
وأوضح أن نقل مزرعة المصنع من دبي إلى منطقة ناهل في مدينة العين أدى إلى زيادة إنتاج الأبقار حيث يبلغ إنتاج كل بقرة 37 لتراً في المتوسط وكانت في المزرعة القديمة تنتج 29 لتراً وذلك نتيجة البيئة في المنطقة التي تتناسب مع الأبقار.
وأكد الجابري أن الشركة حريصة على الالتزام بأعلى معايير الجودة والمواصفات في منتجاتها الوطنية التي تتمتع بسمعة عالية، وتلقى إقبالاً كبيراً في السوق المحلي، مشيراً إلى أن مرموم للألبان توفر قيمة غذائية عالية للمستهلكين بمنتجات إماراتية بنسبة 100% تنافس أي منتج عالمي في الجودة، وخاصة أن لديها العديد من المنتجات الغذائية من ألبان وعصائر ومشتقاتها يجري تصنيعها وإعدادها داخل مصنعها الحديث في منطقة ناهل في إمارة أبوظبي، حيث يعتبر المصنع الأحدث من نوعه عالمياً، ويضم مرافق ومختبرات حديثة ومتطورة لضمان الإنتاج.