أعلنت العديد من المجامع وهيئات الإفتاء الإسلامية حول العالم تأييدها ومشاركتها في الدعاء والصلاة والتضرع من أجل الإنسانية يوم الخميس 14 مايو، والتي دعت إليها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية.
وأشاد سماحة مفتي الجمهورية التونسية الشيخ عثمان بطيخ بالمبادرة، التي وصفها بالضرورية حيث يشترك فيها أئمة المسلمين ورجال الدين المسيحي واليهودي من أجل التضرع إلى الله عز وجل والدعاء بأن يحفظ العالم والعباد من شر هذا الوباء، وأن يوحد الإنسانية على فعل الخير ومواساة المحتاجين والمرضى بقطع النظر عن دينهم أو جنسهم أو لونهم.
وعبر الدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف عن ترحيبه ومشاركته في الدعوة، ودعا جميع شعوب العالم للمشاركة في هذا النداء الإنساني.
وأعلن صلاح مجييف المفتي العام لجمهورية الشيشان استجابة الشعب الشيشاني لدعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، كما أيد الدعوة الشيخ محمد أمان الله رئيس مجمع البحوث الإسلامية في ميانمار، ودعا كل القادة الدينيين في ميانمار إلى المشاركة في الحدث.
كما أيد الدعوة العديد من علماء الدين الإسلامي من أبرزهم الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ورئيس مجمع اللغة العربية، والدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء في دبي، والمرجع الشيعي اللبناني محمد علي الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، والشيخ إبراهيم الخليل البخاري، رئيس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند، والسيد علي الأمين عضو مجلس حكماء المسلمين، والدكتور جمال فودة، إمام مسجد النور بنيوزيلندا والذي تعرض لهجوم إرهابي استشهد فيه 50 شخصا على الأقل في مارس 2019.