أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الشيخة ميثاء بنت أحمد بن مبارك آل نهيان، رئيسة مؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية، أن حملة «استبشروا» التي أطلقت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، هي رؤية متكاملة تعزز وعي المجتمع بكل فئاته، قائلة: لفتات «أم الإمارات» ومبادرات سموها راقية، تحمل في طياتها جميع معاني الإنسانية والعطاء والسمو. 
وأضافت أن «أم الإمارات» تولي الأطفال اهتماماً كبيراً، وتحظى جميع شؤونهم بمتابعة حثيثة من جهتها، حيث تعتبرهم شباب الغد وذخيرة المستقبل، وتعمل جاهدة على تذليل الصعوبات كافة، التي تحول دون تنشئتهم تنشئة سليمة، وفي ظل الأزمة الراهنة، لم تقتصر رسائل سموها على أهمية حمايتهم وسلامتهم فحسب، بل أكدت على ضرورة حمايتهم نفسياً، ورعايتهم بأسلوب إيجابي دون تهويل أو تخويف.
وتابعت الشيخة ميثاء بنت أحمد بن مبارك آل نهيان: توجيه سموها بشأن رعاية الأطفال يدل على سعة علمها، فسموها تتمتع بفكر مستنير، فالعامل النفسي يؤثر بشكل كبير على تنشئة الأطفال ومستقبلهم، مثمنة تأكيد سموها على أن احتواء الأطفال واستثمار أوقاتهم، وزرع الإيجابية والتفاؤل في نفوسهم والاعتناء بهم في الظرف الراهن بمثابة مهمة وطنية.
وقالت: قلوبنا ممتلئة بحب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقلب سموها يتسع ليشمل محبة كل أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، وعطاؤها الإنساني لا ينضب، ومبادراتها المتتالية تعكس الاهتمام الاجتماعي بالأسرة، لأنها تؤمن بأن تماسك الأسرة هو الركيزة لتماسك المجتمعات، موضحة أن رسائل سموها في الحملة بمثابة تحديد للأدوار الاجتماعية لكل فرد في المجتمع، وإصرار على تجاوز الظرف الاستثنائي الحالي.