أبوظبي (الاتحاد)

نظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات حلقة نقاشية، عن بُعد، تحت عنوان: «استخدام الذكاء الاصطناعي لمواجهة الأوبئة: كوفيد-19 نموذجاً»، شارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين في المجال الطبي وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تناولوا خلالها طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في مواجهة وباء كورونا المستجد، وخاصة ما يتعلق بالتشخيص الأولي والوقاية، والبحوث، والعلاج، وضمان التباعد الجسدي. 
وبدأت الحلقة النقاشية بكلمة ترحيبية للدكتور خالد الكوفحي، رئيس قسم البحوث والتطوير بمركز الذكاء الاصطناعي والحوسبة المصرفية بكندا، أكد فيها أن الذكاء الاصطناعي يتيح العديد من الفرص التي تعزز التصدي لوباء كورونا والأوبئة بوجه عام. 
كما استعرض الدكتور منير نزال، البروفيسور في قسم الجراحة بجامعة توليدو في أوهايو بالولايات المتحدة، في مداخلته، دور الذكاء الاصطناعي في بحوث كوفيد-19 وعلاجه، مشيراً إلى أن استخدام الذكاء الصناعي في إيجاد أدوية جديدة، من شأنه أن يكون أسرع من خمس إلى ست مرات، مقارنة بالطرق المستخدمة حالياً، وسيكون أوفر اقتصادياً.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في توقع الأوبئة التي قد تنتشر في المستقبل، ويمكن أن يسهم في ابتكار أنواع جديدة من العلاج. 
وأشار الدكتور نزال إلى البحث الذي نشرته مجلة «لانسيت» العلمية المتخصصة، والذي توصل إلى أن الجمع بين العلاج المضاد للفيروسات والعلاج المضاد للالتهابات، يمكن أن يكون فعالاً، وحالياً تعمل على هذه الوصفة شركات من كوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وفرنسا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة. 
وأكد الدكتور كونراد كاركز، بمستشفى جامعة لودفيغ ماكسيميليان بألمانيا، أن الروبوتات باتت قادرة على تقييم احتمالية إصابة الأشخاص بالأمراض والأوبئة وتقدير حجم الخطر.