أبوظبي (وام)

شارك اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، وعضو اللجنة التنفيذية للإنتربول، في اجتماع رؤساء أجهزة الشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي عقد أمس الأول، عبر تقنية التواصل المرئي.
وناقش الاجتماع عدداً من المواضيع المهمة، والمتمثلة في دور منظمة الإنتربول وأجهزة الشرطة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم مع انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، والإجراءات والتدابير المتبعة للحد من انتشاره، وفي تعزيز مهام الشرطة في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة، إلى جانب عدد من الموضوعات المتعلقة بالتطورات الدولية، وسبل مكافحة شتى أنواع الجرائم، وتعزيز العلاقات والتعاون بين الأجهزة الشرطية حول العالم.
وتدارس المجتمعون بشكل مفصل، عدداً من تجارب الدول الأعضاء في الوقاية، وسبل تعزيز الأمن أثناء هذا الأزمة العالمية، ومدى تأثيرها على مؤشرات واتجاهات الجرائم في العالم، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون، وتوحيد الجهود لجعل العالم أكثر أمناً.
واستعرض اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، في كلمة له بالاجتماع، جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وتجربتها الريادية وإسهاماتها الإنسانية بالمساعدات المقدمة للدول عبر العالم، ومدى النجاحات التي تقدمها الدولة في المجالات الطبية والعلاجية ووسائل الوقاية، وفي برامج الفحص المبكر والتعقيم الوطني، وفي تطبيق العمل والدراسة والقيام بالمهام الحيوية عن بعد، وعبر أفضل التقنيات الحديقة، والتي شهد لها العالم.
وأشار الريسي، إلى جهود وزارة الداخلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة بالدولة، في تنفيذ واتخاذ إجراءات وقائية واحترازية لمواجهة واحتواء تفشي فيروس «‏كوفيد- 19»‏ لضمان تعزيز سلامة الموظفين والمتعاملين، وتشجيع الوزارة وتوعية المجتمع، مؤكداً أن جهود الإمارات حققت منجزات إيجابية في شتى مؤشرات السلامة والحماية والأمن خلال هذه الفترة.
شارك في الاجتماع، يورغن شتوك الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، ومعالي الدكتور محمد علي بن كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، والعقيد مبارك الخييلي رئيس جهاز الشرطة الخليجي، إلى جانب رؤساء الشرطة، ومن يمثلونهم في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.