تحرير الأمير (دبي) 

طالب المشاركون في جلسة (دور التميز المؤسسي في رفع كفاءة أداء إدارة الأزمات) التي نظمتها شرطة دبي أمس عبر زووم بمشاركة عدد من الجهات الحكومية بوضع معايير خاصة بقيادة الأزمات والكوارث ضمن جوائز التميز من أجل إثبات جدارة القطاع وليس تنافسيا للحصول على الجوائز، مؤكدين أن الأزمة أثبتت مدى قدرة الإمارة على التعامل مع الأزمات بكفاءة وبإنتاجية تفوق الإنتاجية في الأوضاع الاعتيادية، مقروناً بوعي مجتمعي وبثقة مطلقة بالقيادة لتجاوز أي أزمة.
وقال المشاركون خلال الجلسة التي أدارها الرائد خالد خليفة فاضل المزروعي نائب رئيس مجلس الابتكار بشرطة دبي إن الأزمة كانت اختبارا فعليا لاستعداد الجهات للأزمات والكوارث، التي أثبتت جاهزية البنية التحتية واستعداد المعنيين لهذه الأزمة في ظل اتباع جميع القوانين والأنظمة.
وأوضح المشاركون أن إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عام 2011، كان بهدف التخطيط ووضع الاستراتيجيات لمختلف الطوارئ والأزمات المحتملة، وتنسيق جميع الجهود، محلياً واتحادياَ، التي تكفل المواجهة الفاعلة لمختلف المخاطر التي قد تتعرض لها الدولة، والعمل على درء هذه المخاطر أو التخفيف من حدتها.
وفي هذا الإطار قال اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، إن دولة الإمارات كانت مستعدة للأزمة من خلال الجهوزية العالية في البنية التحتية، ولم تتوقف الخدمات بل استمر العمل وانخفضت مؤشرات الجريمة بفضل التزام الجمهور.
وأفاد الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن الحكومة تملك منظومة عمل إدارية وقيادية قوية وجاهزة للتعامل مع مختلف الأزمات وأن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أكدت تصدر المشهد وقت الشدة وتدير الأزمة بكل مهنية واقتدار.
وبدوره أفاد الدكتور هزاع خلفان النعيمي، المنسّق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميّز، أن التحول الرقمي ساعد برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز وبات القوة المحركة لتطوير القطاع الحكومي بدبي من خلال تمكينه تقديم خدمات متميزة لجميع المتعاملين معه والمستفيدين من خدماته.
ومن جانبه قال العقيد منصور يوسف محمد القرقاوي، نائب مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في شرطة دبي: لابد من وضع معايير خاصة بقيادة الأزمات والكوارث ضمن جوائز التميز.