أبوظبي (الاتحاد) 

أشادت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالنداء الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، بدعوة الناس حول العالم على اختلاف أديانهم وألسنتهم وألوانهم، لأن يكون 14 مايو يوماً للتضرع والدعاء إلى الله تعالى، بأن يرفع وباء كورونا المستجد عن البشرية جمعاء.
وذكرت الهيئة أنَّه في وقت تواجه فيه البشرية ظروفاً استثنائية تأتي أهمية تفعيل القيم الإنسانية في التعاطف والتسامح التي أكدتها الوثيقة التاريخية للأخوة الإنسانية الموقعة من قبل القيادات الدينية في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات، وإنَّنا في شهر رمضان الذي أمرنا فيه الله، عزَّ وجلَّ، بالتحلي بفضائل الأخلاق وكريم القيم نجد أنَّ هذه الدعوة الكريمة لمشاركة جميع الناس في حملة موحدة للتضرع إلى الله تعالى ليكشف هذا الوباء قد جاءت في وقتها المناسب، وإنَّنا ندعو الجميع في هذا اليوم للمشاركة في الدعاء والتضرع إلى الله تعالى ليرفع هذا البلاء عن البشر، ويوفق المتخصصين في العلوم الطبية للوصول إلى دواء ينهي هذا الوباء، ويزول البأس عن العالم، فلا مناص من اللجوء إلى الله تعالى، ليخلصنا من هذا الوباء العظيم الذي يهدد الإنسانية في مقدراتها البشرية والمادية.
كما أنَّنا في مثل هذه الظروف بحاجة للحظة تضامن إنساني تتلاشى فيه الاختلافات وتنصهر جميعها في بوتقة المشترك الإنساني، فإنَّنا مهما كان جهدنا واجتهادنا إلا أننا بحاجة لتوفيق الله ورحمته، ليزول هذا البلاء عن الناس، مذكرةً أنَّنا نعيش في هذا الشهر الفضيل أجواء إيمانية تكثر فيها أوقات إجابة الدعاء، فندعو الله تعالى في هذه المناسبة أن يرفع البلاء، ويفك الكرب، ويكشف الضرَّ عن الجميع. وكانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قد أعدت خطة متكاملة للتفاعل مع هذه الدعوة، حيث ستكرس الهيئة جهودها في هذا اليوم لإنجاح هذا النداء، وتحقيق أهدافه، وذلك من خلال تخصيصها المحاضرات الوعظية عبر المنصة الابتكارية للوعظ لتسليط الضوء على أهمية الدعاء، والتضرع إلى الله تعالى بأن يكشف الوباء عن جميع العالم. كما ستقوم الهيئة، وعبر المنصة الذكية لتحفيظ القرآن الكريم بقراءة ختمات من القرآن بنية أن يرفع الله هذا الوباء عن العالم أجمع، فيما ستطلق الهيئة عبر حساباتها الرسمية، وتحت هاشتاج #الإنسانية_تتحد_بالدعاء_لتخطي_الوباء مجموعة من البطاقات التي تتضمن أفكاراً وقيماً إيمانية للتفاعل مع هذه الدعوة، سائلين الله تعالى أن يحفظ البشرية جمعاء، وأن يوفقها لتجاوز هذه الأزمة، ويعيد إليها الأمان والاستقرار والصحة والنماء، ليصبح عالمنا بعد انقضاء هذه الجائحة أكثر إنسانية وأخوة من أي وقت مضى.

 مشاركة الشيشان وميانمار 
أعلنت الهيئات الدينية الإسلامية في كل من ميانمار والشيشان مشاركة المسلمين في البلدين بالصلاة من أجل الإنسانية يوم 14 من الشهر الجاري وفق ما دعت إليه اللجنة العليا للأخوة الإنسانية. وفي بيان صادر عن مجمع البحوث الإسلامية في ميانمار أعلن المجمع مشاركة المسلمين في الدعوة من أجل أن يرفع الله هذا الوباء، ودعا المجمع كل القادة الدينيين في ميانمار إلى الاستجابة لهذا النداء الإنساني. كما أعلن الشيخ صالح مجييف، المفتي العام ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية الشيشان، أن الشعب الشيشاني سيشارك في الصلاة من أجل الإنسانية.