أبوظبي (وام)

أكدت مجلة «درع الوطن» أن الذكرى الرابعة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة من أهم المناسبات الوطنية التي تجسد معاني الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن جميعاً، ففي السادس من مايو عام 1976، اتخذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإخوانه حكام الإمارات، قرار توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة، لتكون البوتقة التي توحد بين أبناء الوطن جميعاً برباط الواجب المقدس في الدفاع عن الوطن لمواجهة مختلف التحديات.
وقالت المجلة -التي تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة في كلمة لملحق خاص بمناسبة الذكرى الـ44 لتوحيد القوات المسلحة- إن قرار توحيد القوات المسلحة يعد من أهم القرارات التاريخية في ذاكرة الوطن، ليس فقط لأنه استكمل أركان دولة الاتحاد الوليدة آنذاك، وعزز من قوّتها، وإنما أيضاً لأنه شكل البداية الحقيقية لبناء قوات عصرية احترافية، قادرة على القيام بدورها المنوط بها في الدفاع عن الوطن، وتوفير البيئة الداعمة لانطلاق عملية التنمية.
وأضافت أن الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة يأتي في عام الاستعداد للخمسين، وهو العام الذي تتهيأ فيه الإمارات للاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة عام 2021، وتستعد خلاله أيضاً للانطلاق إلى مرحلة جديدة في مسيرتها التنموية للخمسين عاماً المقبلة، عبر استراتيجية طموحة تشارك في تنفيذها كافة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة التي كانت على مدار العقود الخمسة الماضية أهم مؤسسات دولة الاتحاد القوية، وأهم مرتكزات القوة الشاملة لدولة الإمارات.