دبي (الاتحاد)

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تمديد الموعد النهائي لاستقبال طلبات التسجيل لمؤسسات التعليم العالي الحكومية والبعثات الخارجية للفصل الدراسي 2020-2021 حتى 16 مايو 2020، وذلك حرصاً منها على مستقبل طلبة الصف الـثاني عشر، وضمان حقهم في الحصول على مقعد دراسي.
وكانت الوزارة قد فتحت باب التسجيل في 10 نوفمبر 2019 أمام طلبات الالتحاق لطلبة الصف الثاني عشر من المواطنين وأبناء المواطنات، الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي المنضوية تحت نظام التسجيل الموحد.
وأكد معالي الدكتور أحمد عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن الوزارة حريصة على تعزيز فرص الطلبة المواطنين للتسجيل للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي والبعثات الخارجية، خلال العام الدراسي المقبل، على الرغم من الوضع الراهن، مشيراً إلى أن تمديد موعد استقبال الطلبات سيمكن الطلبة من التسجيل وبما يخدم مبدأ إتاحة الفرص للجميع.
وقال معاليه: «نعمل على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى ضمان سير منظومة التعليم بكل كفاءة وفعالية، مع المحافظة على الجودة خلال الوضع الراهن، وتمتلك الوزارة منظومة عمل تتمتع بالمرونة الكاملة لمواكبة مختلف المتغيرات، وعدم التأثير على سير عمل التسجيل في مختلف الخدمات التي تتيحها الوزارة عبر منصاتها ومنافذها المتعددة، وهو ما يعكس توجهنا وعزمنا على ضمان سير المنظومة التعليمية وإيجاد حلول لما تحمله من تحديات».
ضرورة التسجيل
أوضح الدكتور محمد إبراهيم المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، أن تمديد الوزارة للموعد النهائي للتسجيل إلى 16 مايو 2020 جاء بعد ملاحظة تدني نسب تسجيل الطلبة الذكور من المواطنين والذين من المتوقع تخرجهم من الثانوية العامة هذا العام، حيث تقل نسب تسجيلهم عن 50% في بعض المدارس.
وقال: «إن من المهم أن يبادر الطلبة جميعاً، وخاصة الذكور، للتسجيل قبل الموعد النهائي (16 مايو 2020)، حيث يمنحهم هذا التسجيل إمكانية استكمال جميع الإجراءات، والحصول على عرض القبول من الجامعة والتخصص الذي يرغبون بدراسته، وذلك قبل الالتحاق بالخدمة الوطنية. حيث سيتم الاحتفاظ بهذه المقاعد لهم حتى بعد نهاية الخدمة الوطنية». 
وأضاف المعلا: «إن عدم التسجيل قبل الموعد النهائي يفوت على الطالب فرصة ضمان مقعده، حيث عليه التسجيل لاحقاً للفصل الثاني، أو بعد الانتهاء من الخدمة الوطنية، مما قد يعني تضاؤل فرصته في الحصول على مقعد في التخصص المراد دراسته، نظراً لمحدودية المقاعد وإعطاء الأولوية للخريجين الجدد، بالإضافة إلى ارتفاع معايير القبول من فصل إلى آخر، حيث ستطبق عليه المعايير السارية في وقت التقديم».