أبوظبي (الاتحاد)

قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، بمناسبة الذكرى الـ44 لتوحيد القوات المسلحة: سيظل يوم السادس من مايو عام 1976 يوماً تاريخياً راسخاً في ذاكرة الوطن، وعنواناً لمسيرة من الرفعة والتميز والريادة أرسى دعائمها الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، واستمرت تحت رعاية قيادتنا حتى أضحت اليوم نموذجاً استثنائياً يشار له بالبنان.
وتابع سموه عبر «مجلة درع الوطن»: في الذكرى الـ44 لتوحيد قواتنا المسلحة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وحكام الإمارات وإلى الشعب الإماراتي والمقيمين على أراضي الدولة. 
وأضاف: كما أتوجه بتحية تقدير وإعزاز إلى إخواني وأخواتي ضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة الباسلة الذين نستقي من عطائهم وإخلاصهم للوطن الدروس والعبر التي تحفزنا على العمل الجاد والمخلص والإنجاز والتميز لرفعة وطننا ولخير شعبنا.
إن دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً تستذكر بمشاعر الفخر والإجلال تضحيات أبنائها المخلصين الذين رفعوا رايتها، وقدموا التضحيات الخالدة دفاعاً عن أمنها وصوناً لاستقرارها، فتحية اعتزاز وتقدير لشهداء الوطن الأبرار الذين ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والبذل والعطاء من أجل أن يبقى وطنهم عزيزاً آمناً مطمئناً، ومن أجل نصرة الحق ودفع الظلم عن الأشقاء.
وتابع سموه : كما نتقدم بتحية تقدير وإعزاز إلى أمهات شهدائنا وزوجاتهم وأبنائهم، مؤكدين لهم أن هذه التضحيات ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، وستبقى الحافز الأكبر على المضي قدماً في مسيرتنا. 
لقد أضحت قواتنا المسلحة بعد مرور 44 عاماً على توحيدها، بدعم القيادة وعزيمة وإخلاص أبنائها، نموذجاً للمؤسسة الوطنية الرائدة، وغدت محل تقدير واحترام كبيرين في المنطقة والعالم أجمع، وستظل على الدوام قوة خير وسلام تؤدي أدوارها في حماية أمن واستقرار الوطن وصون مكتسباته، وداعمة لكافة جهود المجتمع الدولي من أجل ترسيخ دعائم السلام والاستقرار في العالم أجمع. وستظل حافظة للسلم، وداعمة للحقوق، ومساهمة في دعم المجتمعات على النهوض بعزم وأمان.