أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الشيخة موزة بنت مبارك آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للطفولة والأمومة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، تجسد كل يوم مكانتها الرفيعة، كنموذج لقيادة نسائية تغرس الإيجابية والتفاؤل في نفوس مختلف شرائح المجتمع، مشيرةً إلى أن رسائل «استبشروا»، تمثل نقلة نوعية على صعيد الدعم النفسي والاجتماعي في هذه الظروف الاستثنائية، التي يمر بها العالم في مواجهة فيروس كورونا المستجد. 
وقالت الشيخة موزة بنت مبارك: إن الأصداء الإيجابية التي تركتها رسائل «استبشروا» لسمو «أم الإمارات»، كان لها بالغ الأثر في تعزيز التلاحم المجتمعي لمواجهة تداعيات هذه الأزمة الطارئة، فقد حرصت سموها على أن تكون هذه الرسائل جسراً للأمل، تعبر من خلاله الأسرة في دولة الإمارات، المواطنة والمقيمة، هذه الحالة وهي مفعمة بالتفاؤل والعزيمة الصلبة والإيمان بالغد المشرق.  وأكدت أن سمو «أم الإمارات» ستظل نبراساً للحكمة نهتدي بنهجها القويم ونترسم خطاها ونأخذ عنها قيمنا الأصيلة ونهجنا في الحياة، فهي الأم التي عهدناها دائماً سباقة للخير مستشرفة للمستقبل.
وأكدت أن هذه الأجواء من الإيجابية والتفاؤل في الإمارات ليست بغريبة على قيادتنا الرشيدة، التي جعلت المستحيل خارج قاموسنا، وهو ما نراه كل يوم مجسداً في مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الذين واجهوا هذه الأزمة بالتفاؤل والإرادة القوية والثقة في الانتصار.