أبوظبي (الاتحاد)

أعلن صندوق أبوظبي للتنمية أمس عن تقديم مساعدات دوائية ومستلزمات طبية لدعم القطاع الصحي في السودان، بقيمة 75 مليون درهم، في إطار حزمة المساعدات العاجلة التي تعهدت الإمارات بتقديمها للشعب السوداني. وسلم الصندوق، بالتنسيق مع سفارة الدولة في الخرطوم والحكومة السودانية متمثلة بالصندوق القومي للإمدادات الطبية، الشحنتين الأولى والثانية والبالغتين نحو 135 طناً من المساعدات الطبية والدوائية بقيمة بلغت 10 ملايين درهم، وسيتم استكمال توريد باقي الشحنات خلال الفترة القادمة من هذا العام.
وتأتي حزمة المساعدات الطبية المقدمة كجزء من المساعدات التي أقرتها الدولة في أبريل 2019  والبالغة قيمتها 1.5 مليار دولار، لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي بالسودان.  وقال محمد سيف السويدي مدير عام الصندوق: «مستمرون في تقديم الدعم للشعب السوداني الشقيق من خلال توفير الاحتياجات الأساسية في مختلف القطاعات، وعلى وجه الخصوص الصحية والتعليمية والزراعية»، مشيراً إلى أن «الصندوق يرتبط بعلاقات وثيقة مع السودان، حيث أسهم خلال السنوات الماضية في توفير كافة السبل والإمكانيات لدعم ومساندة جهود الحكومة السودانية لتنفيذ البرامج والخطط التنموية للارتقاء بالوضع الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد». 
 وأضاف: «أن المساعدات المقدمة لدعم متطلبات القطاع الصحي من الأدوية والمستلزمات الطبية للمستشفيات والمراكز الطبية يعد أحد الأولويات التي يحرص صندوق أبوظبي للتنمية على توفيرها في سبيل تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة، وضمان استمرارية توفير الخدمات الطبية اللازمة للشعب السوداني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد لاسيما في ظل هذه الظروف العصيبة التي يعيشها العالم جراء فيروس كورونا وتداعياته».   
وأكد حمد الجنيبي سفير الدولة لدى السودان «حرص القيادة الرشيدة على توفير كافة سبل الدعم للشعب السوداني، لضمان استقرار السودان وتقدمه وازدهاره».  وأضاف: أن «الإمارات مستمرة من خلال الصندوق بتقديم كافة أنواع المساعدات للشعب السوداني، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للسودان الشقيق، مشيراً إلى أن العلاقات الإماراتية -السودانية علاقات تاريخية وثيقة أساسها الأخوة والثقة والاحترام المتبادل».
 وفي إطار المنحة، قامت الإمارات بإيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني لدعم الاستقرار المالي للسودان، كما ورَد الصندوق في وقت سابق 540 ألف طن من القمح بقيمة 150 مليون دولار أميركي لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوداني من الغذاء، إضافة إلى توفير المستلزمات المدرسية من المقاعد لتغطية احتياجات 400 ألف طالب بقيمة 15 مليون دولار. كما تضمنت المساعدات المقدمة دعماً للقطاع الزراعي بقيمة 11 مليون دولار، وذلك بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في البلاد.