دينا جوني (دبي) 

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إطلاق فصول صيفية ذكية بعد انتهاء العام الدراسي الحالي في الثاني من يوليو المقبل للطلبة الراسبين في التعليم عن بُعد، لتمكين الطالب من رفع معدّله النهائي بنسبة 10 في المئة في أي من المواد الدراسية المستهدفة في التقييم الختامي للطلبة، لتضاف إلى الدرجة السابقة للمادة.
جاء ذلك ضمن ضوابط تطبيق سياسة التقييم والقياس الذكي 2020 لمدارس التعليم العام والمدارس الخاصة التي تطبّق منهاج الوزارة ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، والمعاهد الفنية، وطلبة التعليم المستمر المتكامل خلال مرحلة التعليم عن بُعد، والذي أعدّه قطاع التقييم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم مؤخراً.
وخضعت سياسة القياس الذكي إلى دراسة مستفيضة، تم فيها مراعاة مصلحة الطلبة في ظل الظروف الراهنة، وتميزت بعدة مرتكزات، جعلت منها أكثر مواكبة للمنهجيات، وأساليب التعلم الذكي التي تبنتها وزارة التربية والتعليم، لضمان استدامة التعليم في الدولة.
وأشارت الوزارة في دليل القياس الذكي إلى أنه يحق للطلبة الذين لم يجتازوا أي مادة دراسية خلال التعلّم عن بُعد في العام الدراسي الحالي في الصفوف من الرابع إلى الحادي عشر، الالتحاق بالفصول الصيفية الذكية لاستكمال المادة واختبارات التقييم المرتبطة بها وتحقيق الاجتياز. كما يحق للطالب في الصفوف من الرابع إلى الحادي عشر تحسين معدّله بواقع 10 في المئة تضاف إلى درجة المادة السابقة بعد الالتحاق بالفصول الصيفية الذكية. 
ويمتحن طلبة الثاني عشر ست مواد دراسية، هي التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية واللغة العربية والرياضيات ومواد العلوم، ليكون وزن التقييم التكويني 15 في المئة، و30 في المئة للتقييم الختامي، بالإضافة إلى 35 في المئة لجميع مواد الفئة (ب)، أي المواد العملية القائمة على المشاريع، في التقييم التكويني من دون اختبار نهائي. 
ويمتحن الطلبة بنهاية العام الدراسي في الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر في أربع مواد دراسية هي اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، ومواد العلوم. وسيكون وزن التقييم النهائي فيها 25 في المئة، و20 في المئة لوزن التقييم التكويني. أما الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية، فسيكون وزن التقييم التكويني 45 في المئة، و35 في المئة لجميع المواد الفئة (ب). 
وبالنسبة للصف الرابع، فسيكون وزن التقييم الختامي 15 في المئة للمواد الدراسية الأربع، و20 في المئة للتقييم التكويني. أما الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية ومواد الفئة (ب) فسيكون التقييم التكويني 35 في المئة. 

تقييم «التعلم عن بُعد» في المدارس 
 تعكف وزارة التربية والتعليم، على إجراء تقييم شامل لتطبيق منظومة التعلم عن بُعد، لجميع المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، خلال شهري مايو ويونيو من العام الجاري، بناء على توصيات مجلس التعليم والموارد البشرية.. وقد اعتمدت المعايير والآليات الخاصة بالتقييم، وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود التربوية الرامية إلى متابعة أداء المدارس، والتأكد من مدى فعالية تطبيقها لخطط التعلم عن بُعد.
وتشتمل المعايير على ثلاثة محاور رئيسة، تركز على عمليات التعليم والتعلم، والتنشئة الإيجابية للطلبة، ودور المدرسة وقيادة المدرسة في إدارة عمليات التعلم عن بُعد ومصادر التعليم عن بُعد، لضمان حصول الطلبة على فرص تعليمية مفيدة ومناسبة.  وسيتم تطبيق هذا التقييم على المدارس الحكومية والخاصة في الدولة من خلال التنسيق مع جميع الجهات التعليمية في الدولة عبر استخدام المنصات الإلكترونية المتاحة. ووفقاً لهذا التقييم، سيتم تنصيف المدارس على حسب فعالية تطبيقها لمنظومة التعلم عن بُعد، ومدى استفادة الطلبة، وجاهزية المعلمين.
 وأكدت معالي جميلة المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن الارتقاء بجودة منظومة التعلم عن بُعد، والتحسين المستمر في معاييرها وأدواتها، وقدرة المدارس على الاستجابة السريعة والتعامل معها بأفضل صورة، تشكل استثماراً حقيقياً مستداماً ومهماً في التعليم.