أبوظبي (الاتحاد)

شارك الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية في محاضرة «الخوف المرضي»، التي نظمتها الجمعية في إطار مجلسها الرمضاني الافتراضي الثاني، بما يتوافق مع الإجراءات الاحترازية التي تنفذها الدولة في مكافحة فيروس «كورونا المستجد».
واستضافت الجلسة عن بُعد، محمد أحمد، أخصائي في علم النفس الإكلينيكي، الذي تحدث عن أهمية السيطرة على الخوف المرضي كي لا يصبح الإنسان مريضاً بالخوف، شارحاً أن الخوف أمر طبيعي وشعور متأصل داخل كلٍّ منا، موضحاً الفاصل بين الشعور بالخوف الطبيعي والخوف المرضي الشبيه بالوسواس القهري، والطرق والوسائل في التعامل النفسي مع هذه الحالات.
ويرى المحاضر أن عامل الخوف، مرض نفسي يبالغ فيه المريض دون أن تكون هناك أسباب حقيقية له، مجيباً على أسئلة افتراضية قام بطرحها، ضارباً عليها أمثلة واقعية في عصرنا الحالي، مثل الخوف من مرض كورونا أو الأماكن المزدحمة أو زيارة طبيب الأسنان أو تناول إبرة التطعيم أو التعامل مع الحيوانات الأليفة أو الصعود في المصاعد أو ركوب الطائرات وغيرها.