ناصر الجابري (أبوظبي)

ساهم المواطن خالد الخويطر، بتقديم كمية يومية من الخضراوات والفواكه من الشركة التي يمتلكها للعاملين في القطاع الطبي، إضافة إلى تقديم مبادرة أخرى تتمثل في الدعم اللوجستي اللازم، ضمن برنامج «معاً نحن بخير»، والذي أطلقته هيئة المساهمات المجتمعية، بهدف دعم الجهود الوطنية الحالية، التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، نحو تجاوز الظروف الحالية والتحديات الراهنة. 
وقال الخويطر: «تقوم المبادرة على تقديم الكميات اليومية من الخضراوات والفواكه للطاقم الطبي من العاملين في خط الدفاع الأول، إضافة إلى الموجودين في الحجر الصحي، حيث تعد المساهمة جزءاً بسيطاً نقدمه للجيش الأبيض ممن برهنوا على إرادتهم الصلبة، وروحهم المعنوية العالية، وكفاءتهم في التعامل مع كافة الحالات الواردة إليهم، ولذلك وجدت باعتباري مالكاً لشركة تجارة للخضراوات والفواكه، أن علي أن أسهم في دعم الجهود الوطنية الحالية، والتي لها بالغ الأثر على توفير مقومات البيئة المناسبة، خاصة خلال الفترة التي نعيشها». 
وأضاف: «ساهمت أيضاً عبر الدعم اللوجستي، من خلال تسخير المعدات والموارد الموجودة ووضعها تحت تصرف الجهات المعنية، حيث تعمل جميع الجهات، خلال الفترة الحالية، على دعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الحالية، وهو الأمر الذي يجعلنا جميعاً أمام مسؤولية وطنية في تقديم ما نمتلكه وفقاً لإمكانيات كل فرد، بما يسهم في تحقيق التلاحم المجتمعي المطلوب، وهو ما نلمسه عبر المشاركة المجتمعية الواسعة في البرامج والمبادرات الوطنية التي خصصت بهدف دعم شرائح المجتمع، سواء من العاملين في الطاقم الطبي، أو المتأثرين بفعل الظروف الراهنة». 
وأشار إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكلمات سموه، جاءت معبرة عن النهج الإنساني لدولة الإمارات، وتجسيداً للقيم النبيلة الراسخة التي جعلت من الإمارات ضمن مقدمة الدول الداعية للسلام بمساهماتها المتعددة التي شملت مختلف الدول المتضررة، وهو النهج الذي نسير عليه، عبر الاقتداء والتحلي به، حيث نلمس الحرص المجتمعي على تطبيق مبادئ السياسة الإماراتية الحكيمة في الدعم المجتمعي، وتوفير المقومات التي تسهم في الارتقاء باحتياجات المجتمع. 
ودعا الخويطر أفراد المجتمع إلى المشاركة في برنامج «معاً نحن بخير»، باعتباره واجباً مجتمعياً، ولدوره في تعزيز التآخي المجتمعي بين المواطنين والمقيمين والعاملين في القطاعات كافة، إضافة إلى أهمية البرنامج في تقديم شتى أنواع الدعم، والتي تم تخصيصها مؤخراً لخدمة الجوانب التعليمية والغذائية والصحية من مشاركات المساهمين، والتي نشاهد أثرها على أعداد المستفيدين منها.