أبوظبي (وام)

أرسلت دولة الإمارات أمس طائرة مساعدات تحتوي على 14 طناً من الإمدادات الطبية والغذائية إلى باكستان، لدعم البلاد في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، وسيستفيد منها أكثر من 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.
 وقال حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية: في إطار التعاون الثنائي والعلاقات الأخوية بين دولتينا على مدى عقود، تقدم دولة الإمارات المساعدة لجمهورية باكستان، وذلك في إطار تعزيز التضامن العالمي في مكافحة فيروس كورنا المستجد «كوفيد - 19».
 وأضاف: من خلال هذه المساعدات، فإننا حريصون على دعم جهود العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية في باكستان وحول العالم الذين يعملون بلا كلل لوضع حد لهذه الأزمة.
 تجدر الإشارة إلى أن هذه هي الدفعة الثالثة من الإمدادات الطبية التي ترسلها دولة الإمارات إلى جمهورية باكستان، حيث وصلت الدفعة الأولى إلى إسلام آباد بتاريخ 2 أبريل، أما الدفعة الثانية من الإمدادات وتحتوي على 11 طناً فقد وصلت في 5 أبريل.

الإمارات وباكستان تتفقان على آلية إجلاء العمالة
 اتفقت الإمارات وباكستان على آلية إجلاء العمالة الباكستانية الراغبة بمغادرة الدولة وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية في كلا البلدين مع إعطاء الأولوية للعمالة المنتهية علاقة عملها. 
 جاء ذلك لدى بحث معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين مع معالي ذو الفقار بخاري مساعد رئيس الوزراء الباكستاني وزير شؤون المغتربين عبر الاتصال المرئي التعاون بين البلدين الصديقين لتسهيل عودة العاملين الباكستانيين إلى بلدهم سواء المنتهية علاقة عملهم أو الراغبين بالاستفادة من مبادرة «الإجازة المبكرة».
 وكانت الإمارات قد أطلقت المبادرة في إطار المواقف الإنسانية لحكومة الإمارات والحرص على تلبية متطلبات المقيمين الراغبين بالعودة إلى بلدانهم ودعمهم في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم أجمع جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.
وثمن معالي ناصر بن ثاني الهاملي خلال الاتصال المرئي تجاوب الحكومة الباكستانية وتعاونها لتسهيل استقبال الرعايا الباكستانيين العاملين في الدولة.
من جهته، أشاد وزير شؤون المغتربين الباكستاني بحرص دولة الإمارات على توفير الإجراءات والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد للعاملين في سوق العمل، ومن ضمنهم العمالة الباكستانية، مثمناً في الوقت ذاته مبادرة الإجازة المبكرة.