مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

تتسابق المساعي المجتمعية والمؤسسية في دولة الإمارات في طرق أبواب الخير في الشهر الفضيل من خلال توزيع الوجبات الغذائية والطرود التي تحوي المواد التي يحتاجها الصائم خلال الشهر الفضيل، وعليه يقوم عدد من الأسر وجمعيات النفع العام بحملات خيرية وجمع التبرعات للمحتاجين، وذلك دعماً لهم خلال الظروف الراهنة ومع عدم توفر الإفطارات العامة التي كانت تنظم خلال الفترة المشابهة من السنوات الماضية.
وأكد صاحب أحد المطاعم في رأس الخيمة أن عدداً من الأفراد والمؤسسات الخيرية تجد الشهر الفضيل فرصة لمضاعفة الأجر وبذل الجهود الخيرة، لما لها من عظيم الأثر في المجتمع وفي النفوس، ولما لها أيضاً من أجرٍ وثواب كبير، منوهاً بأنهم يقومون في المطاعم بتخصيص وجبات إفطار يومية وتوزيعها على الأسر والأفراد من المحتاجين، وذلك بعد الاتفاق مع الجهة الخيرية والأفراد الراغبين في تقديم الدعم للأسر المتعففة وفق مبلغ رمزي، وبالتالي يتم توزيعه على الأسر المدرجة والمحتاجة.
وأشار المواطن خلفان الحبسي إلى أن عدداً من الجهات الخيرية تقوم بإطلاق حملات مختلفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتم من خلالها جمع المبالغ عن طريق رسائل نصية، وبالتالي توفير الوجبات الغذائية من خلال تلك التبرعات للمساهمة في ألا يظل أي شخص في الدولة دون إفطار، لافتاً إلى مشاركته هو وأسرته في المساهمة في توفير تلك الوجبات بمبلغ رمزي من خلال الاتفاق مع أحد المطاعم في الإمارة الذي يقوم بدوره بإعداد الوجبات الرمضانية وتوزيعها على الصائمين طوال الشهر الفضيل. 
ولفتت بسمة الحمادي إلى أن هذه المواقف الإنسانية والخيرية تسهم في خلق روح التراحم والتلاحم المجتمعي بين أفراد المجتمع وتعزيز حب عمل الخير، بين فئات المجتمع ونشر فكرة التعاون والتطوع وتمكين الشباب من طاقاتهم الذاتية وقدراتهم الكامنة، وتهذيبهم فكرياً وثقافياً ودينياً، وإشراكهم في المشاريع التطوعية، لتحقيق التكاتف والتكافل الاجتماعي.

453 أسرة
 في وقت سابق قام فرع «بيت الخير» في رأس الخيمة، بتوزيع المير الرمضاني على 453 أسرة في الإمارة، بقيمة 695600 درهم، من أصل 13.5 مليون درهم، أنفقتها الجمعية على هذا المشروع عبر الأفرع والمراكز كافة، ضمن حملتها الرمضانية «يسارعون في الخيرات». وأكد العاملون في «بيت الخير» الالتزام بالإجراءات الوطنية الاحترازية في ظل جائحة «كورونا»، وتم الاتفاق مع جمعية الاتحاد التعاونية وجمعية الإمارات التعاونية، على صرف المير الرمضاني للمستحقين بموجب الهوية الوطنية، وفق كشوفات رسمية من «بيت الخير» بأسماء المستفيدين وبقيمة المير المخصص لكل أسرة حسب عدد أفرادها، وتستطيع الأسرة المستفيدة أن تسحب احتياجاتها الغذائية الرمضانية على مراحل من رصيد حساب المير المقرر لها، ولمدة كافية تصل إلى ما بعد رمضان.

  453 أسرة
 في وقت سابق قام فرع «بيت الخير» في رأس الخيمة، بتوزيع المير الرمضاني على 453 أسرة في الإمارة، بقيمة 695600 درهم، من أصل 13.5 مليون درهم، أنفقتها الجمعية على هذا المشروع عبر الأفرع والمراكز كافة، ضمن حملتها الرمضانية «يسارعون في الخيرات». وأكد العاملون في «بيت الخير» الالتزام بالإجراءات الوطنية الاحترازية في ظل جائحة «كورونا»، وتم الاتفاق مع جمعية الاتحاد التعاونية وجمعية الإمارات التعاونية، على صرف المير الرمضاني للمستحقين بموجب الهوية الوطنية، وفق كشوفات رسمية من «بيت الخير» بأسماء المستفيدين وبقيمة المير المخصص لكل أسرة حسب عدد أفرادها، وتستطيع الأسرة المستفيدة أن تسحب احتياجاتها الغذائية الرمضانية على مراحل من رصيد حساب المير المقرر لها، ولمدة كافية تصل إلى ما بعد رمضان.