دبي (الاتحاد)

 وضعت وزارة تنمية المجتمع مجموعة تدابير وإجراءات احترازية إضافية، للتعامل مع أصحاب الهمم في ظل تفشي وباء كورونا كوفيد -19، لمساعدة أولياء الأمور والقائمين على رعاية هذه الفئة على تجاوز التحديات المحيطة بهم، ودعمهم معنوياً، ليواصلوا نسق حياتهم اليومية بأمان واطمئنان.
وأكدت وفاء حمد بن سليمان، مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة، أهمية اتخاذ إجراءات احترازية إضافية في التعامل مع أصحاب الهمم في ظل الظروف الراهنة، بحكم وجود كثير من التحديات، تتعلق بسلوكيات أو احتياجات ومتطلبات أصحاب الهمم، منهم الشخص من ذوي الإعاقة الجسدية الذي قد يجد معيقات للقيام بتدابير النظافة الأساسية، كالوصول المستمر إلى المغاسل، أو قد يواجه صعوبة جسدية في فرك يديه. والصعوبة المتوقعة في تحقيق مبدأ التباعد الجسدي عن الآخرين، نظراً للحاجة إلى مقدمي الرعاية.
وأوضحت وفاء حمد بن سليمان أن الوزارة حددت 7 استراتيجيات لأولياء الأمور، تحقيقاً للدعم الأمثل للأشخاص ذوي التوحد، خلال فترة الحجر المنزلي.
كما وضعت وزارة تنمية المجتمع تعليمات لمساعدة الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية على التأقلم مع البقاء في المنزل، منها ضرورة الشرح للطفل بطريقة مبسطة عن الوضع الحالي وسبب البقاء في المنزل، وعدم الإفراط في تعريض الطفل للأخبار اليومية عن الفيروس، حتى لا ترفع من توتره، ومحاولة تنظيم وقت الطفل اليومي: الترفيه، الدراسة، اللعب، العمل المنزلي، قراءة القصص، التلفاز. إضافة إلى ضرورة المحافظة على أوقات النوم والنهوض والوجبات الغذائية، وتشجيع الطفل على المشاركة في المهام المنزلية البسيطة، وعلى التواصل مع زملائه وأصدقائه ومعلميه، وتكليفه بمهام يومية، مهما كانت بسيطة، وتشجيعه عليها مثل: ترتيب السرير، إحضار الطعام. 
وأكدت الوزارة في تعليماتها لمساعدة الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية خلال الظروف الراهنة، الحاجة للمزيد من الأنشطة اليومية لحياة الطفل المنزلية مثل: الصلاة، الرسم، الصلصال، القصص المصورة، مع أهمية مشاركة الطفل باللعب بشكل يومي، ويفضل عدة مرات في اليوم قدر الإمكان، ومحاولة التعرف على الحالة الانفعالية للطفل ومشاركته مشاعره.