أحمد مرسي (الشارقة) 

أكد عمال في الشارقة أن الحقوق والامتيازات المكفولة لهم في دولة الإمارات العربية المتحدة تدفعهم دائماً لمواصلة بذل الجهد والعطاء لدفع مسيرة التنمية الوطنية في جميع الظروف والأحوال، مشيرين إلى أن التشريعات التي تكفل حقوق العمال وفرت لهم الطمأنينة، وحققت الاستقرار الوظيفي.
وقالوا إنه، وفي ظل انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» عالمياً، حرصت الإمارات على الاهتمام بهم وتقديم يد العون والمساعدة لهم في توفير أجواء عمل آمنة وإجراءات احترازية تجنبهم مخاطر انتقال العدوى، سواء في الشارع العام أو في مقار العمل، وداخل سكنهم.
وأفاد ساراجيد مهتار، بأنه يعمل في الشارع العام، ضمن الكادر التابع لبلدية الشارقة، وأنه وضمن الفريق العامل، كان حريصاً جداً على الالتزام بشروط الأمن والسلامة والوقاية والنظافة، حيث تم تزويده بقفازات وكمامات، وحرصت إدارة العمل لديه على توعيته بالشروط والإجراءات التي يجب عليه أن يتبعها حفاظاً على سلامته.
وأضاف: أنا في الإمارات منذ نحو 5 سنوات، وأعمل نحو 8 ساعات في الشارع العام، وهناك التزام من قبل الشركة لديه بالمتابعة والحرص على ارتداء الكمامات والقفازات، وكذلك التعامل في مواقع العمل بشيء من الحرص، وضرورة التعقيم بصورة كاملة لجميع المرافق التي يدخل إليها ويعمل فيها. من جانبه، أفاد جاميش خان، بأنه يعيش على أرض الإمارات منذ 7 سنوات، ويعمل في الشارع العام وفي توصيل الطلبات للمنازل، في أحد المطاعم، وبالتنسيق بين محل عمله، والجهات المعنية، لم يتخلّ يوماً، منذ بداية أزمة وباء «كورونا المستجد»، عن الالتزام بشروط الأمن والسلامة في التعقيم والنظافة الشخصية، وكذلك ارتداء الكمامات الطبية والقفازات، والحرص على التباعد بينه وبين العميل.
وأشار إلى أنه سبق أن عمل في دول عدة من قبل، إلا أن العمل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، فيه الكثير من الاحترام لحقوق العمال، والحرص على سلامتهم، وكذلك الحرص على منحهم حقوقهم، وهو ما ظهر خلال الأزمة العالمية التي يعيشها الجميع في تفشي وباء «كورونا المستجد».
من جهته، ذكر ارجيد ماندار، أن الإمارات أنصفت العمال في منحهم الرعاية الكاملة في الأزمة التي ألمت بالعالم أجمع، ومن خلال قيادتها، أكدت حرصها على تقديم الرعاية للجميع، وكذلك إجراء الفحوص للكل من دون انتقاص من حقوق أحد، وقال إنني وبطبيعة عملي، في النظافة بالشارع العام، أحرص من خلال الجهة التي أعمل لديها على اتباع متطلبات الأمن والسلامة من الإجراءات الوقائية الاحترازية من فيروس كورونا المستجد، وذلك لعدم انتشار العدوى للآخرين.
ولفت إلى أنه، من بين الأمور التي يجب أن يوجه الجميع فيها الشكر لدولة الإمارات، حرصها الكبير على توجيه أصحاب العمل بتقديم الرعاية والدعم للعمالة في مقار عملهم وداخل السكن المخصص لهم، والالتزام بالتعقيم والنظافة الشخصية وتقديم الرعاية والعناية للمستحقين.

حقوق العمال 
  أكد سالم يوسف القصير، رئيس هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة، أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً لملف العمل والعمال في كل منشآتها ومؤسساتها، وأن ما يقدم للعمال في البلاد من خدمات وتيسيرات يعبر بصورة كبيرة عن مستوى الرقي والتسامح والأمن والأمان الذي تنعم به البلاد في ظل قيادتها الرشيدة. وأضاف أن الكثير من الإنجازات الإيجابية تحققت خلال السنوات الماضية لصالح بيئة العمل بصورة عامة، من أهمها الالتزام الكبير من قبل الشركات بدفع الأجور وحفظ حقوقهم المادية بتسلم رواتبهم من المصارف بصورة شهرية، بالإضافة لتوفير السكن المناسب لهم. وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة، منحت العمال حقوقهم، ووظفت القوانين والتشريعات بما يحفظ لهم جميع مستحقاتهم، سواء في العمل أو بعد انتهاء المهام المكلفة لهم وإنجازها وتسوية أوضاعهم، كما أنشأت المحاكم العمالية الخاصة بقضاياهم لسرعة البت فيها، وهي مستمرة في تقديم صورة مشرفة بمنح العمال حقوقهم والحفاظ على حياتهم وتقديم الدعم والرعاية لهم في ظل الظروف الحالية والأزمة العالمية في تفشي كورونا المستجد «كوفيد - 19»، وهو ما يجسده الواقع الميداني.