السيد حسن ( الفجيرة )

 تشهد أسواق الخضراوات والفواكه واللحوم في الفجيرة استقراراً نسبياً في الأسعار بينما تواصل أسواق المدينة استقبال مرتاديها وفق المحاذير الصحية الصارمة التي تفرضها بلدية الفجيرة على الجميع لمواجهة فيروس كورونا.
 وترفد مختلف الشركات والمزارع المحلية الأسواق بجميع المواد والسلع الغذائية، التي لم تشهد أي نقص منذ بدء إجراءات الدولة لمواجهة وباء كورونا.
 وتشهد الأسواق ارتفاعاً طفيفاً يواكب تقلبات السوق وحركته في ظل وجود هذه الأزمة، بينما يشهد سوق السمك ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأسماك خاصة الكوفر الذي بلغ سعر الكيلو منه 50 درهماً -إن وجد- بينما تنتشر وبشكل كبير أسماك الشعري التي يباع الكيلو منها بـ20 درهماً.
وقال المهندس محمد سيف الافخم مدير عام بلدية الفجيرة: «حملات التفتيش مستمرة طوال فترة فتح الأسواق، وتم تكثيف الحملات وتوجيهها وزيادتها منذ بدء أزمة فيروس كورونا لضمان الرقابة الدقيقة والمتابعة لجميع الأسواق».
وأكد الأفخم أن جميع أسواق الفجيرة لم تشهد تجاوزات ملفتة من التجار، سواء ما يخص الأسعار أو التدابير الصحية، مضيفاً أن النسبة الغالبة من التجار وأصحاب المنشآت الغذائية والمطاعم والكافتيريات ملتزمون بكافة القوانين والاشتراطات الصحية المعمول بها في الإمارة والدولة بشكل عام، مشيراً إلى أن البلدية وبالتعاون مع لجنة الطوارئ والأزمات تواصل عمليات التعقيم في كافة أحياء الفجيرة وضواحيها في الفترات التي يتم فيها تقييد الحركة.
ولفت إلى أن قسمي حماية المستهلك والصحة العامة بالبلدية نفذا 350 جولة تفتيشية خلال شهر إبريل الجاري وحتى أمس، وتم خلالها مخالفة وانذار 60 محلاً ومطعماً ومنشآه غذائية، وتم اغلاق 5 محال وتوقيف عمل صيدلية قامت باحتكار كميات كبيرة من الكمامات والقفازات.
ومن جانبه قال محمود الشرع رئيس جمعية الصيادين في الفجيرة: «إن حركة الصيد ضعيفة كما هو معروف في شهر رمضان، فضلاً عن أزمة كورونا التي بموجبها تم تخفيض عدد الصيادين على كل قارب من 7 صيادين إلى 3 مع النوخذة لضمان أكبر قدر من السلامة الصحية للصيادين».
وأضاف الشرع، السوق مليء بأسماك الشعري لأن هذه النوعية من الأسماك كان محظوراً صيدها من قبل الوزارة ومنذ شهر يناير الماضي، وما إن بدأت أزمة كورونا وتم السماح بصيدها حتى جاءت الكميات التي يتم اصطيادها يومياً كبيرة جداً وبأحجام مختلفة. ويتم بيعها بأسعار جيدة تناسب الجميع.