سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت هيئة الصحة في دبي، عن معاودة العديد من الأنشطة الطبية للعيادات الخارجية سواء الموجودة داخل المستشفيات أو القائمة بذاتها على مستوى الإمارة، بعد التوقف المؤقت عن العمل بسبب التدابير الاحترازية للتصدي لمرض كورونا المستجد «كوفيد- 19» في المنشآت الصحية الخاصة بدبي. 
وأجرت الهيئة، 11 تحديثاً على الخدمات الصحية للعيادات الخارجية، انقسمت إلى 3 أنواع رئيسية، هي: معاودة النشاط لخدمات طبية كانت متوقفة، فتح جزئي لخدمات طبية أخرى، استمرار التوقف «المؤقت» لعدد من الخدمات الطبية الأخرى، التي من المتوقع معاودة نشاطها خلال الفترة القليلة المقبلة. 
كما أعلنت الهيئة عن 18 إجراءً تشغيلياً واحترازياً للمرافق الطبية على مستوى إمارة دبي، ضمن تحديث التعليمات والتدابير الاحترازية للتصدي لمرض كورونا «كوفيد- 19» في المنشآت الصحية الخاصة المرخصة من قبل الهيئة، وتأتي هذه التحديثات، بالتزامن مع قرار بدء عودة الأنشطة المختلفة بشكل تدريجي في إمارة دبي، ومع مراعاة الالتزام والتقيد التام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بالسلامة والصحة العامة المتخذة بهذا الشأن. 
العيادات المستفيدة 
وأشارت الهيئة، في تعميم أصدرته، إلى تحديث التدابير والتعليمات المتعلقة بالخدمات الصحية، موضحة أن ابرز الأنشطة الطبية المستفيدة من معاودة العمل، هي: عيادات الإجراءات التجميلية غير الجراحية واستقبال المرضى في عيادات الأنف والأذن والحنجرة ومراكز وعيادات الأسنان، على أن يقتصر ذلك على الحالات الطارئة والعاجلة، وبحسب تقدير الطبيب المعالج مثل آلام الأسنان الحادة، الالتهابات الصديدية والإصابات والتقويم، وعلاج العصب...الخ.
كما أعلنت، أن مواعيد المتابعة الدورية للأمراض المزمنة مثل: أمراض القلب، السكري، ضغط الدم، أو نقص المناعة، لا يشترط حضور المريض للعيادة أو المستشفى والسماح بتسليم الأدوية للمريض سواء في منزله أو حضور شخص ينوب عنه.
وفي حال استدعت حالة المريض المعاينة، فإنه لا مانع من حضور المريض إلى العيادة وبحسب تقدير الطبيب للحالة كما يمكن للطبيب استخدام تقنية التطبيب عن بُعد متى ما سمحت حالة المريض ولا تؤثر سلباً على صحته. 
وفي حال استدعت حالة المريض المعاينة، فإنه لا مانع من حضور المريض إلى العيادة وبحسب تقدير الطبيب للحالة كما يمكن للطبيب استخدام تقنية التطبيب عن بُعد متى ما سمحت حالة المريض ولا تؤثر سلباً على صحته. 

تحديث الإجراءات
ثم تحدثت الهيئة عن الإجراءات التشغيلية والتدابير الاحترازية العامة المحدثة، وتضم 18 إجراءً، أولها التشغيل بنسبة 30% فقط من الطاقة الاستيعابية للمنشأة حفاظاً على السلامة العامة والوقاية من العدوى، كما تضم التزام جميع العيادات الخارجية بمواعيد الإغلاق في الساعة 9 مساءً، وذلك تقيداً بساعات برنامج التعقيم الوطني والتي تبدأ يومياً في الساعة 10 مساءً.
وأكدت تطبيق نظام مواعيد دقيق يتفادى تجمع وتكدس المراجعين في منطقة الانتظار وضمان إبقاء مسافة لا تقل عن المترين بين المراجعين في أماكن الانتظار، مع الإبقاء على فترة زمنية لا تقل عن 20 دقيقة بين المواعيد، بشكل يضمن فترة كافية لتعقيم جميع الأسطح داخل غرفة الفحص قبل دخول المريض التالي.
كما ألزمت هيئة الصحة بدبي، المنشآت الصحية بتوفير معدات الوقاية الشخصية للعاملين فيها كل حسب الحاجة وتوفير مواد التعقيم الخاصة بالأسطح والغرف، وكذلك توفير الكمامات للمراجعين ومواد التعقيم وتثبيتها في مكان واضح عند المداخل والعيادات، كما يجب توفير معقم اليدين في كافة أنحاء المنشأة وسهلة الوصول للجميع، وأيضاً القيام بفحص درجة الحرارة بشكل يومي للكادر الطبي العامل في المنشأة الصحية وكذلك للمرضى المراجعين. 

مبنى المنشأة
 أكدت الهيئة، منع الكادر الطبي والمراجعين من دخول مبنى المنشأة الصحية في حال ارتفاع درجة الحرارة أو وجود أعراض برد وزكام وذلك حفاظاً على السلامة العامة.
ولفتت إلى أنه في حال الاشتباه بوجود حالة مخالطة لفيروس «كوفيدـ 19» القيام بأخذ تاريخ السفر والتاريخ المرضي واتباع التدابير الاحترازية وإبلاغ هيئة الصحة بدبي حسب الإجراءات الخاصة بذلك.
وطلبت الهيئة، تخصيص منطقة لعزل الحالات المرضية المشتبه في إصابتها بـ«كوفيد -19» واتباع البروتوكول المعتمد بشأن إبلاغ الجهات المعنية، مشددة على الحفاظ على التباعد الجسدي بين المهنيين الصحيين العاملين بالمنشأة، وكذلك بين القائمين على تقديم الخدمة والمرضى المراجعين. 
وكشفت الهيئة، عن خضوع جميع المنشآت الصحية المستأنفة للنشاط إلى التفتيش الدوري لضمان الامتثال مع الشروط والضوابط التي تم وضعها كمرحلة أولى من إعادة الأنشطة الصحية بإمارة دبي ضرورة المراجعة المستمرة والتطبيق لكافة ما ورد من الهيئة من إصدارات بشأن إدارة حالات جائحة فيروس كورونا المستجد.