محمد صلاح (رأس الخيمة) 

طالب صيادون في رأس الخيمة بمد فترة السماح للصيد بالشباك لاستمرار الأداء الجيد لهذا القطاع في الوقت الحالي، وتحقيق مفهوم الأمن الغذائي المطلوب من قطاع الثروة السمكية، وأكد الصيادون أن هناك تحسناً كبيراً في الصيد للعام الثاني على التوالي، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مردود هذا القطاع، وتوفير كميات كبيرة من الأسماك في جميع الأسواق بأسعار أقل من السنوات الماضية، مشيرين إلى أن موسم الصيد بالشباك ينتهي يوم الجمعة المقبل، الموافق للأول من شهر مايو، وهو ما يعني توقف قطاع كبير من الصيادين والعاملين بهذا النوع من الصيد عن العمل، وتراجع المعروض من الأسماك في الأسواق المحلية.
وقال محمد عيسى، أحد الصيادين بالشباك: إن قطاع الصيد من القطاعات المهمة والتي تجد دعماً كبيراً من قبل قيادتنا الرشيدة، وهو ما ساهم في تحقيق المردود الإيجابي لهذا القطاع الحيوي والمهم الذي يلعب دوراً كبيراً في تحقيق مفهوم الأمن الغذائي الذي تعمل حكومتنا على تحقيقه، مشيراً إلى أن الظروف الحالية التي خلفتها جائحة كورونا عالمياً، ومنها الإجراءات الاحترازية المتعلقة بوقف حركة السفر، ستضع أعباء كبيرة على صيادي الشباك عند توقف نشاطهم، نظراً لأنهم سيكونون ملتزمين بدفع رواتب العمال لديهم طوال فترة حظر الصيد والتي تستمر لمدة 6 أشهر.
وقال حسن لحة، أحد صيادي الشباك: إن مد فترة السماح لصيادي الشباك سيحافظ على مستوى الكميات الحالية المعروضة من الأسماك في الأسواق المحلية، في ظل توقف حركة استيراد الأسماك، مشيراً إلى أن الصيد بالشباك مرتبط بالأسماك المهاجرة والتي تبدأ في أواخر شهر مايو بالابتعاد بشكل تدريجي عن الشواطئ، لافتاً إلى أن هناك صعوبات سيواجهها الصيادون، حال عدم مد فترة السماح، نظراً لتوقف حركة السفر، ومن ثم تحميل الصيادين رواتب العمال طوال فترة مكوثهم بلا عمل.
من ناحيتها، أكدت جمعية الصيادين بالإمارة أنها تلقت طلب صيادي الشباك بمد فترة السماح الخاصة بهم، أسوة بالقرارات التي صدرت بالنسبة لأسماك الشعري والصافي والقرش، وأكدت الجمعية أنها ستخاطب وزارة التغير المناخي وهيئة حماية البيئة في رأس الخيمة بمطالب الصيادين الذين يصل عددهم لحوالي 600 صياد بالإمارة.

بلدية رأس الخيمة تغلق مناطق مزادات الأسماك
 أغلقت إدارة الصحة العامة في بلدية رأس الخيمة، مناطق المزادات المعنية بعرض الأسماك البحرية المختلفة، المقدمة من قبل الصيادين للتجار في أسواق السمك والأهالي، ونقلها إلى صالة مغلقة وذات مساحة كبيرة، لتحقيق مبدأ التباعد الجسدي.
جاء ذلك، ضمن التدابير الاحترازية التي تتخذها إدارة الصحة العامة في البلدية، والتي من شأنها الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع والعاملين في مختلف المنشآت، والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وقالت شيماء الطنيجي، مدير إدارة الصحة العامة لـ«الاتحاد»: إن الإدارة اتخذت عدداً من التدابير الاحترازية المطبقة على المنشآت، التي تقع ضمن نطاق اختصاصها منها الموجهة إلى أسواق السمك في إمارة رأس الخيمة، التي تشهد إقبالاً ملحوظاً من مختلف فئات المجتمع.