عمر الحلاوي (العين)
 
 عبّرت طبيبات أسنان مواطنات عن سعادتهن بالتطوع للعمل في مركز عشارج بالعين للمسح من المركبة لكشف حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وأكدن فخرهن بالمشاركة الوطنية في مكافحة فيروس كورونا والعمل في الخطوط الأمامية مع المرضى والمراجعين، ومن أجل توعية الجمهور والمساهمة في تصنيف الحالات. ويعمل في المركز نحو 25 طبيبة وفني أسنان متطوعين. 
وقالت الدكتورة أفنان أحمد رئيسة فريق وطبيبة أسنان متطوعة في مركز عشارج للمسح في مدينة العين، إن طبيبات الأسنان وفنيي الأسنان المتطوعين لهم دور عظيم في مراكز المسح بشكل عام، لما يتوافر لديهم من خبرة طبية في التعامل مع المرضى والمراجعين، كما يتولون في المركز عمليات الفرز للحالات وقياس درجات الحرارة والفحص الأولي للمراجعين، لافتة إلى أنها تتولى رئاسة فريقي الفرز وقياس الحرارة والفحص الأولي للمراجعين في المركز.
ولفتت إلى أن فرز الحالات يجرى حسب الأولويات وتصنيفها والوضع الصحي للمراجع، وسواء كانت لديه أعراض مرضية أم أمراض مزمنة أم من كبار المواطنين، ومن ثم توضع علامة معينة، ويتلقى التوجيهات للمضي في المسار المحدد.
وأضافت أن أطباء الأسنان المتطوعين يلعبون دوراً كبيراً في تغطية الجانب الطبي، والتعامل مع المرضى، بما لديهم من خبرة طبية، خاصة أن الأطباء الآخرين لديهم مهام أخرى مع المرضى في المستشفيات والمراكز الطبية لحالات مرضى فيروس كورونا المستجد، كما يوجه الأطباء المتطوعون نصائح توعية للمراجعين بشكل عام، ونصائح وقائية للأفراد للالتزام بالبقاء في البيت، والالتزام بالتباعد الجسدي، وكذلك ارتداء الكمامة والتعقيم بشكل متواصل، مؤكدة أن أطباء الأسنان المتطوعين يبذلون جهوداً كبيرة يشكرون عليها. 

  • طبيبات أسنان مواطنات  في الخط الأمامي لمكافحة «كورونا»
    مجموعة من أطباء الأسنان المتطوعين في مركز عشارج للمسح من المركبة (تصوير محمد البلوشي)

واعتبرت فاطمة حسين أمين شالواني طبيبة أسنان متطوعة، أن مهمة أطباء الأسنان المتطوعين في مراكز المسح في غاية الأهمية، وجزء أساسي من العمل في مراكز المسح، لتعاملهم المباشر مع المراجعين والمرضى، ووجودهم في الخط الأمامي لمكافحة فيروس كورونا المستجد، وقد ساهمت خبرتهم الطبية بشكل كبير في تيسير التعامل مع كل فئات المراجعين، حيث إن أطباء الأسنان المتطوعين هم أول من يلتقون مع المراجعين، مشيرة إلى أنه من المهم أن تصل لكل فرد رسالة إيجابية جيدة في اللحظات الأولى من التعامل مع الطاقم الطبي في المركز، ومن ثم تتم عمليات الفرز، ويسألون المراجع أسئلة عامة تسهم في عملية الفرز وتسريع الإجراءات، ومن ثم إرشاده بالتوجه للمحطة الثانية التي يجري فيها المسح، وأضافت أن من أهم التحديات التي تواجه أطباء الأسنان الإجابة عن أسئلة الجمهور واستفساراتهم المتعلقة بفيروس كورونا والإجراءات الاحترازية المختلفة، ويتم إبلاغهم بإرشادات صحية مفيدة لهم ولأسرهم.
وعبرت هديل الرميثي، طبيبة أسنان متطوعة، عن سعادتها بالمشاركة في مركز عشارج للمسح والعمل على مكافحة فيروس كورونا، حيث يعتبر ذلك فخراً لهن كطبيبات أسنان بوجودهن في الصف الأول مع المراجعين والمرضى وتحمل المسؤولية الطبيبة والوطنية، مؤكدة أن ذلك قليل للغاية من أجل الوطن، متمنية أن تحتفل الدولة قريباً، بالقضاء على الفيروس مؤكدة أن الدولة تبذل جهودا مكثفة من أجل تحقيق هذا الهدف.