هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

وجد المواطنون والمقيمون في وسائل التواصل الاجتماعي ضالتهم للتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك بعد أن كانت زيارات الأهل والأصدقاء والتقابل المباشر بين الناس تتم في المساجد والأندية ومجالس وخيام رمضان.
وغير فيروس كورونا من عادات وطقوس الناس في أعيادهم ومناسباتهم الدينية والاجتماعية، والتزاما بالتعليمات الاحترازية التي تطبقها دول العالم والحكومات كافة.. اكتفى الناس برسائل يرسلون بها للأهل والأصدقاء عبر الفيس بوك وتوتير والواتس آب وغيرها من أدوات العالم الافتراضي، متضمنة التهنئة بحلول الشهر الفضيل ودعوات بتقبل الله تعالى من الجميع صالح الأعمال وتذكير بفضل الصدقات وأعمال الخير في الشهر الفضيل.. إضافة لتوصية بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتعليمات المطبقة والبقاء بالبيت وعدم الخروج إلا للضرورات القصوى.
عن المتغيرات في طقوس رمضان هذا العام.. تؤكد المواطنة فاطمة، اعتياد الأهالي على تبادل الزيارات بين الأقارب طوال الأسبوع الأول من الشهر الكريم للتهنئة بقدوم الشهر.. ليتغير هذا الطقس هذا العام واكتفاء الناس برسائل تهان افتراضية عبر الهاتف المتحرك.
وتؤكد فاطمة أن مكالمات الأهل والأقارب زادت من ثقافة الناس التوعوية لتضمنها وتكرارها لكثير من التدابير الاحترازية والوقائية متضمنة إعداد وبث فيديوهات مختلفة تحمل عبارات تهنئة بالشهر والمدعمة بالصور المختلفة التي تهنئ الجميع بحلول رمضان والتي تحمل في طياتها عبارات «خلك في البيت».
وافقتها الرأي صفية الشحي التي ذكرت أن رسائل «واتساب» هي الوسيلة الأمثل في تبادل تهاني حلول شهر رمضان في الظرف الراهن، والتي أصبحت البديل عن الزيارات الميدانية لمنازل الاهالي والأقارب والأصدقاء التي اعتادوا على تنفيذها ليلة الإعلان عن رمضان والتي تمتد طوال الأسبوع الأول من الشهر الكريم.
وذكرت أن الرسائل خلال هذا الشهر من العام جاءت بطابع توعوي يقدم التهنئة من جانب والتوعية من جانب آخر وتؤكد أهمية التباعد الاجتماعي وذلك امتثالاً بالتعليمات الصادرة من قبل الجهات المعنية.
لم يختلف معهم في الرأي ابراهيم محمد الذي أشار إلى تنوع الصور والفيديوهات والرسوم المتحركة المعبرة عن روحانيات الشهر الفضيل.. كالفوانيس والنصوص الدينية وغيرهما.