تحرير الأمير (دبي)
في الوقت الذي أغلقت الدنيا أبوابها أمام زوجين بريطاني وإيطالية تقطعت بهما السبل فتحت لهما «الإمارات» الأبواب الموصدة ليلتقيا بطفلتهما ذات العامين بعد فراق دام 40 يوماً بسبب تعليق الرحلات الجوية، فيما كانت طفلتهما «سكاي» في دبي برعاية المربية.
وبفضل جهود الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي ووزارة الخارجية، وسفارة دولة الإمارات في جنوب أفريقيا والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وطيران الإمارات، وصل الزوجان إلى دبي أمس الأول بعد 40 يوماً من الغياب القسري حيث كانا في رحلة عمل قصيرة بمدينة كيب تاون.
يأتي هذا التدخل الإنساني تعزيزًا للمسؤولية المجتمعية والدور الإنساني لإقامة دبي في لم شمل أسرة بعد الفراق، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء فيروس كورونا.
وفي التفاصيل، قالت الأم: «نحن حاليا في الحجر الصحي بفندق عزل في دبي بمحاذاة منطقة منزلنا وننتظر بشوق مقابلة طفلتنا عقب مرور الـ 14 يوماً»، موضحة أنهما كانا في رحلة عمل لمدة أسبوع فقط ولكن حين امتدت جائحة كورونا على العالم بأسره لم يتمكنا من مغادرة كيب تاون..
وتابعت الأم،:«حاولنا التواصل مع السلطات المعنية في كيب تاون لتسريع لم شملنا مع طفلتنا، فقدموا كل ما يمكنهم لنا لكن لم نصل للنتيجة المرجوة حتى تمكنا من التواصل مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي التي مدت يد العون لنا عبر الاتصال المباشر مع الجهات ذات الصلة».
وأضافت: «ويوم الثلاثاء الماضي وبفضل جهود دولة الإمارات الجبارة، سافرنا على متن رحلة إنسانية طارئة من كيب تاون إلى فرانكفورت في ألمانيا ثم نقلنا يوم الأربعاء الماضي بواسطة رحلة طيران طارئة لطيران الإمارات تنقل فقط مواطنيها وعدنا برفقتهم إلى دبي».
وتقدمت الأسرة بالشكر والتقدير للتواصل المباشر من اللواء محمد المري مدير عام إقامة دبي لتسهيل عودتهم إلى أرض الدولة مثمنة دور كافة الجهات المعنية التي ساهمت في ذلك وعلى رأسها وزارة الخارجية، وسفارة دولة الإمارات في جنوب أفريقيا والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وطيران الإمارات، كما شكرت السفارة الإيطالية في جنوب أفريقيا والقنصلية الإيطالية في الإمارات لمساعدتهما في العودة إلى طفلتهما.