دبي (الاتحاد)

أعلن المعهد الدولي للتسامح في دبي، التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن مؤازرته الفورية لحملة «10 ملايين وجبة»، لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الإمارات، وذلك من خلال مبادرته «متحدون في الأمل»، بالتعاون مع هيئة الصحة في الإمارة.
وقدم المعهد تحت مظلة «متحدون في الأمل» دعماً، من خلال توفير مطعم «أوبريشن فلافل» وجبات يومية، طيلة أسبوع، خصصها للكوادر العاملين في مجال الرعاية الصحية، دعماً لخط الدفاع الأول، الذي يمثله عشرات الآلاف من الطواقم الطبية، والممرضين، والممرضات، بهدف مساندتهم والوقوف إلى جانبهم في مواجهة انتشار فيروس كورونا «كوفيد- 19».
 وقال المعهد: إن هذه الجهود الطبية الإنسانية التي جمعتنا كلنا تحت مظلة الأخوة الإنسانية، والفرق الطبية التي أتت من جنسيات مختلفة لمد يد العون لكل مصاب أينما كان دون تفرقة، أصبحت سبباً إضافياً في نشر أمل جديد في المجتمع كل يوم، بأننا بإنسانيتنا وعطائنا سنعبر هذه المحنة. 
 وأكدت مبادرة «متحدون في الأمل»، أن قيم الإمارات السامية التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والقيادة الرشيدة من بعده، الذين واصلوا مسيرة العطاء والخير والتسامح أينما كانت هناك حاجة، أصبحت نهجاً لوطن عنوانه الإنسانية. 
وتعتبر مبادرة «متحدون في الأمل» امتداداً لهذا النهج، إذ ترسل إلى العالم رسالة، مفادها أننا نعاني  هذه الجائحة معاً، وسنعبرها معاً بفضل وحدتنا في المواجهة، والعمل على كافة الصعد، ومساندة بعضنا بعضاً على مستوى الأفراد والشعوب والدول. 
ويتوقع المعهد الدولي للتسامح، أن تنضم إلى المطعم مجموعة من المطاعم والمؤسسات والشركات الخاصة، على اختلاف أعمالها، بما يعكس روح التعاون التي تجمع المجتمع المدني وقطاعات الأعمال، وتوحده في مواجهة الأزمات والتحديات.
وتترجم حملة «متحدون في الأمل»، الثقافة الراسخة التي تنتهجها دولة الإمارات، والتي تهدف إلى تعزيز مفاهيم المسؤولية المجتمعية، والارتقاء بالعمل الإنساني الفردي والجماعي من نطاقه الضيق، إلى عمل أممي تنضوي تحت مظلته وتتوحد جميع شعوب العالم.