أبوظبي (وام)

 شكّلت حزمة البرامج وصناديق التبرعات، التي أطلقتها العديد من الهيئات الرسمية ومؤسسات المجتمع في دولة الإمارات، لمواجهة الظروف المستجدة أوعية جديدة لزيادة التلاحم المجتمعي، وترسيخ مبادئ التكافل الاقتصادي والمجتمعي بين أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة.
ومع بدء شهر رمضان المبارك ، والذي يأتي مختلفاً عن الأعوام الماضية نتيجة الإجراءات الاحترازية، فإن مثل هذه المبادرات باتت تشكل خيارات مثالية لمواصلة ممارسة سلوكيات العطاء والخير خلال الشهر الفضيل.
فقد أصبح بإمكان أفراد المجتمع التبرع النقدي أو العيني بكل يسر وسهولة عن بعد، من خلال المنصات الإلكترونية التي وفرتها هذه المبادرات، وبذلك فإن مساهماتهم بها تماثل في الأجر تلك التي كانوا ينشدونها، من خلال إقامة الولائم الجماعية، وغيرها.
وبالإضافة إلى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه المبادرات، كقنوات مثالية لمواصلة مسيرة العطاء ومضاعفة الخيرات في شهر رمضان المبارك، مع مراعاة المحافظة على صحة المجتمع في ظل الظروف المستجدة، فإنها تعد ترجمة حقيقية لوقوف الجميع في دولة الإمارات صفاً واحداً بكل مواطنيها ومقيميها لمواجهة التحديات الراهنة، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في تصريحات سابقة.
يشار إلى أن الأسابيع الماضية شهدت إطلاق العديد من المبادرات، وذلك في إطار تعزيز جهود الدولة للحد من التداعيات الصحية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها الظروف المستجدة، وقد كانت استجابة المجتمع بكافة أطيافه استثنائية.