أبوظبي (الاتحاد)

وقعت مؤسسة التنمية الأسرية ومجموعة فرسان الإمارات الإعلامية، اتفاقية تفاهم مشترك، عبر تقنيات الاجتماع «عن بُعد».
وقع الاتفاقية مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وخالد خليفة بن ضحي الكعبي، مدير عام مجموعة فرسان الإمارات الإعلامية، وتهدف الاتفاقية إلى ترويج برامج وخدمات مؤسسة التنمية الأسرية والتغطيات الإعلامية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمجموعة.
واتفق الطرفان على تنفيذ الحملات الإعلامية الاجتماعية المشتركة بينها، والتي تصب في مصلحة الأسرة وخدمة المجتمع.
وقالت مريم محمد الرميثي: «بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تعمل مؤسسة التنمية الأسرية، منذ تاريخ إنشائها في عام 2006، بهدف رعاية وتنمية الأسرة والمرأة بوجه خاص، وتأكيد دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية، وتحقيق رؤية شاملة في التعامل مع قضايا المرأة والطفل والتنمية المستدامة للأسرة، ضماناً لخلق مجتمع قادر على المنافسة بالعلم والمعرفة، مع التطوير المستمر للقدرات والمهارات».
 وأضافت الرميثي: «وحتى في ظل الظروف الراهنة، تستمر المؤسسة في تقديم برامجها وخدماتها«عن بُعد»، وتستهدف أفراد الأسرة كافة، وتنفذ مبادرات مجتمعية مع شركائها الاستراتيجيين، في سبيل تلبية الاحتياجات المختلفة لجميع الفئات المجتمعية، والوصول إلى كافة أفراد الأسرة، للتأكد من سلامتهم والاطمئنان عليهم».
 وأكدت الرميثي أن المؤسسة تسعى إلى إيجاد شراكات فاعلة وهادفة بين المؤسسات الحكومية والاجتماعية والإعلامية، لتنفيذ الأهداف الرئيسة للمؤسسة والرامية إلى دعم استقرار الأسرة في إمارة أبوظبي، وسوف تعمل مؤسسة التنمية الأسرية على استثمار هذا التعاون الإعلامي الاجتماعي مع مجموعة فرسان الإمارات، لتعزز مساعيها الرامية إلى المحافظة على الكيان الأسري، والارتقاء بالأسرة والنهوض بأدوارها، والارتقاء بأفرادها وتعزيز تلاحمهم المجتمعي».
 من ناحيته، أكد خالد خليفة بن ضحي الكعبي أن مجموعة فرسان الإمارات تعد مؤسسة إعلامية، هدفها تعزيز الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودفع خطوات التغطيات الإعلامية، وإبراز إنجازات الدولة بشتى مجالاتها، لتحقق رؤية الانتماء الوطني الإماراتي، وذلك في مواكبة الأحداث والتطورات بشكل مقرب، وبثها في منصات التواصل الاجتماعي.