أبوظبي (الاتحاد)

تختتم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، اليوم، الدورة الثانية من مبادرة «جسور الأمل لدعم أصحاب الهمم» من أسر اللاجئين السوريين بمخيم مريجيب الفهود بالمملكة الأردنية الهاشمية، والتي كانت قد بدأتها في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، باستخدام تقنيات الاتصال والتواصل المرئي عن بُعد. استهدف البرنامج أولياء أمور أصحاب الهمم من فئة ذوي الإعاقات الذهنية واضطراب طيف التوحد، ويتم التنفيذ بطريقة تفاعلية، لمواصلة البرنامج تبعاً للوضع الطارئ الذي تمر به دول العالم، للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، للحد من انتشار وباء كورونا المستجد «كوفيد- 19»
وجرى التنفيذ في إطار اتفاقية التعاون المشترك، الموقعة بين «زايد العليا» وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بشأن مشاركة المؤسسة في دعم أصحاب الهمم في الدول الخارجية.
وقال عبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة: «تلمسنا حاجة الأسر الملحة بالمخيم لمزيد من برامج التدريب والتأهيل، لذا قررنا تنفيذ الدورة الثانية بواسطة تقنيات الاتصال المرئي عن بُعد، لمدّ يد العون ومساعدة اللاجئين وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، لكيفية مواجهة التحديات التي تواجههم مع أبنائهم من أجل تمكينهم ودمجهم في المجتمع».
وأكد أن الدورة الأولى من البرنامج، التي جرى تنفيذها قبل ثلاثة أشهر داخل المخيم برعاية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حققت نجاحاً كبيراً، إضافة إلى أن رغبة الأسر بالمخيم للحصول على مزيد من التدريب، شجع إدارة المؤسسّة على الإسراع بتقديم الدورة الثانية، بمتابعة واهتمام وإشراف من سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة. وأعرب عن شكره وتقديره لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعلى رأسها سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، ولكافة المسؤولين فيها.
وقالت موزة أحمد السلامي، مدير مركز العين للتوحد التابع للمؤسسّة، ورئيس فريق العمل الذي يقدم البرنامج: «المبادرة الإنسانية الرائعة، المتعلقة بأصحاب الهمم، هو برنامج إرشادي جمعي لتوعية وتثقيف الأسر بالمخيم، يشمل منحهم معلومات أساسية، بالإضافة إلى الاستشارات النفسية والاجتماعية».