أبوظبي (وام)

وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الفخري لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتقديم المير الرمضاني لآلاف الأسر في جمهورية السودان الشقيقة بولايات الخرطوم، والنيل الأزرق، وكسلا، والشمالية، ونهر النيل، وولاية الجزيرة خاصة الأسر المتأثرة بالأوضاع الصحية الراهنة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها ظروف فيروس كورونا المستجد.
 وأمرت سموها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بسرعة إيصال المساعدات قبل حلول شهر رمضان الكريم، لتوفير احتياجات الصائمين من المواد الضرورية والمستلزمات الرمضانية.
 تأتي مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا الصدد، في إطار اهتمام سموها بالأوضاع الإنسانية ومساعدة الأسر خاصة في الظروف الحالية التي خلفها فيروس كورونا وما فرضه من تحديات صحية ومعيشية وحرصها على توفير الاحتياجات الضرورية للمتأثرين من إجراءات الحظر المنزلي ضمن التدابير الوقائية والاحترازية للحد من كورونا.
وقد عملت «هيئة الهلال الأحمر» على تسيير ثلاث رحلات جوية وصلت تباعا إلى العاصمة السودانية قبل حلول شهر رمضان الكريم وتم التنسيق بين الهيئة وسفارة الدولة في الخرطوم، والشركاء المحليين في السودان لإيصال المساعدات إلى مستحقيها في الولايات المختلفة بالسرعة المطلوبة، حتى تحقق أهدافها في تحسين إمدادات الغذاء خلال شهر رمضان الكريم وفترة الحجر المنزلي وتلبية تطلعات المستفيدين منها في الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
وأوضحت هيئة الهلال الأحمر أنه سيتم تخصيص نصيب وافر من المساعدات للنساء والأطفال الذين هم أكثر الشرائح تأثراً في هذه الظروف، وذلك بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» التي لم تأل جهداً في سبيل تنفيذ العديد من المبادرات التي تعزز العلاقات الأخوية والإنسانية بين الأشقاء.

  • الشيخة فاطمة توجه بـ«المير الرمضاني» لـ 6 ولايات سودانية
    محمد أمين الكارب

السفير السوداني لـ «الاتحاد»: مبادرة ليست بغريبة على «أم الإمارات»
أكد محمد أمين الكارب سفير جمهورية السودان لدى الدولة، أن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، امتداد لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة التي وصلت شتى أنحاء العالم في قاراته المختلفة لإغاثة الإنسانية. 
وقال لـ «الاتحاد»: «في البداية أود أن أشكر وأثمن هذه المبادرة الإنسانية التي تقدمها «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإرسال المساعدات الطبية والغذائية للسودان وعدد كبير من دول العالم». 
وأضاف: «إن المساعدات جاءت في شحنات من المواد الطبية والغذائية المتكاملة وهذه المبادرة ليست بغريبة على دولة الإمارات التي دأبت على تقديم المساعدات.
وقال: «ممتنون للغاية لعطايا أصحاب السمو حكام الإمارات الكرام وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على وجه الخصوص، حيث تجد مبادرات سموها من شعبنا تقديراً كبيراً جداً ومن الحكومة السودانية وقيادات السودان وهذه المبادرات إن دلت على شيء إنما تدل على الكرم الأصيل والشعور الإنساني العميق باحتياجات الآخرين». 
 وأضاف: أمنياتنا الصادقة والقلبية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن يمتعها المولى بالصحة والعافية واستمرار القدرة والعطاء لإغاثة المحتاجين في جميع أنحاء العالم وفي السودان على وجه الخصوص. 
إلى ذلك، أوضح بأنه في ظل هذه الظروف الاستثنائية بسبب فيروس «كوفيد- 19»، يتم التواصل مع الجالية السودانية في دولة الإمارات، والجالية في غاية الالتزام بالإجراءات لمكافحة الفيروس، مشيرا سعادته لمشاركة أعداد كبيرة من الكوادر الطبية من أبناء السودان العاملين هنا في الإمارات في مكافحة انتشار هذا الفيروس.. وأفاد بأن الجالية السودانية قد أطلقت مشكورة مبادرة كبيرة بعنوان «المؤازرة والتكاتف» والتي بدأ يسجل فيها المئات من أبناء الجالية السودانية للتطوع مع أشقائهم من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات للمشاركة في جهود مكافحة هذا الوباء. 
وتوجه بالتقدير والتحية إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات للجهود المبذولة في إطار مكافحة انتشار فيروس «كوفيد- 19»، واصفاً هذه المبادرات الإنسانية بالجريئة منذ بداية الأزمة عندما كانت الدول تغلق على نفسها وتغلق حدودها، إلا أن الإمارات بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قامت بإجلاء أعداد كبيرة من الرعايا الأجانب من الصين والذين كان من بينهم عدد كبير من الطلاب السودانيين في إقليم ووهان تحديداً موطن انتشار الفيروس واستضافتهم على مدى أسابيع في مدينة الإمارات الإنسانية التي تمت إقامتها في مدينة أبوظبي.
  وأضاف: كل جهود دولة الإمارات تعد شجاعة في التعامل مع الأزمة وليس غريباً على القيادة الرشيدة للإمارات وليس ذلك فحسب، حيث تستمر حتى هذه اللحظة دولة الإمارات الشقيقة بإغاثة كل المتضررين من هذا الوباء في جميع قارات العالم، ونجد المساعدات الإماراتية تذهب إلى أميركا الشمالية واللاتينية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والعالم العربي، وتحمل الطائرات يومياً مواد طبية مهمة لجميع أنحاء العالم وليس السودان استثناءً من ذلك». 

  • الشيخة فاطمة توجه بـ«المير الرمضاني» لـ 6 ولايات سودانية
    شحنات المساعدات في مطار الخرطوم (من المصدر )