أحمد مرسي (الشارقة) 

يواصل الجمهور، من المواطنين، والمقيمين على أرض الدولة، توافدهم على مركز المسح الوطني بالشارقة لإجراء الفحوصات المتعلقة بفيروس كورونا «كوفيد- 19»، وسط ارتياح منهم بسهولة وتبسيط الإجراءات المتبعة في عملية الفحص.
وأكد أحمد علي النيادي، مسؤول المركز، أن إجراءات استقبال الخيمة للجمهور، تسير بصورة منتظمة وميسرة، سواء للكادر العامل في المكان، أو فيما يتعلق بالمتقدمين للفحص.
وقال: إننا مستمرون، ومنذ اليوم الأول من استقبال المركز للمراجعين في نادي الجولف والرماية بالإمارة، في تقديم التسهيلات وتبسيط الإجراءات وتيسيرها لهم، وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدائرة الصحة في أبوظبي «صحة»، بإنشاء مراكز مسح «من المركبة» على مستوى الدولة، مماثلة لمواصفات المركز الذي افتتح منذ أيام في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، وهو ما سهل على المواطنين والمقيمين في الشارقة، عملية إجراء الفحص.
وأفاد بأن عملية الفحص تمر وفق المسارات الأربعة المخصصة لها، وأن أعضاء الفريق العاملين في المكان، 40 شخصاً من المختصين من أطباء وفنيين وإداريين، يواصلون أعمالهم وتسهيلاتهم لرواد المكان من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً من يوم الأحد وحتى الخميس.
ومن جانبهم أجمع عدد من المراجعين للمركز، على بساطة وسهولة الإجراءات بعد التسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك، مروراً بالاستقبال من قبل فريق التطوع بالمكان، والإرشاد لمسار الفحص وعدم تكدس المركبات، ومن ثم تسجيل البيانات إلى أن تتم عملية أخذ العينة.
وقال سالم العتيق، من الشارقة إنه حضر لإجراء الفحص المتعلق بكورونا «كوفيد- 19»، كإجراء احترازي للاطمئنان على نفسه وأفراد أسرته، وأنه لم يستمر سوى دقائق بسيطة جداً، داعياً الجميع للقيام بهذا الفحص لمنع انتشار الفيروس والسيطرة عليه.
وأفاد بأن تعدد المراكز داخل الدولة بصورة عامة سهل على الجميع القيام بهذا الفحص دون عناء الذهاب بعيداً وبالتالي بات متيسراً للكل إجراء هذا الفحص.
وكذلك أشارت آمنة عبدالله، من الشارقة، إلى أنها حضرت لإجراء الفحص في مركز المسح الوطني بالشارقة، ولفتت إلى أن البعض من أهلها قد أجروا هذا الفحص وتواصلت معهم وعلمت ببساطته وسهولة الإجراء، وعليه تشجعت للقيام به، حفاظاً على سلامتها وسلامة أسرتها، ولاتخاذ الإجراءات الاحترازية حال ثبوت الإصابة لا قدر الله.
ومن جانبه أشار مصطفى عبدالرحيم، من المقيمين على أرض الدولة، إلى أنه حضر لإجراء الفحص لزوجته، كإجراء تطميني، مشيداً بالجهود التي تبذلها الدولة وتيسيرها إجراء الفحوصات بشكل سهل وسلس وكذلك تبسيط الإجراءات واتباع قواعد وإجراءات احترازية مطمئِنة تمنع الاختلاط والتقارب المكاني خلال فحص المراجعين داخل مركباتهم.