أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) 

كشف الدكتور سيزار ستيفاني، مدير ابتكار هندسة الرعاية الصحية، وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، عن نموذج جهاز تنفس صناعي يجري العمل عليه، وسيبدأ إنتاجه قريباً في غضون شهور قليلة، مشيراً إلى أن نسبة نحو 2% من المصابين بفيروس كورونا «كوفيد- 19»، مصنفين من الحالات الحرجة عالمياً التي تحتاج إلى جهاز تنفس صناعي. 
وقال الدكتور ستيفاني في محاضرة افتراضية بثتها جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ظهر أمس: «إن عدد الحالات الخطرة والمصابة بفيروس «كورونا المستجد» في العالم حتى شهر أبريل 2020، وصل إلى 54 ألفاً و529 حالة حرجة من إجمالي 2.5 مليون مصاب حول العالم، حيث تتطلب هذه الحالات العديد من وحدات العناية المركزة، والتي يجب توفير وحدة واحدة لكل 100 ألف نسمة، وتمثل النسبة بين عدد أسرّة وحدة العناية المركزة في الدول النامية إلى عدد أسرّة العناية المركزة في العالم ككل (0.1 – 0.7)، حيث يبلغ عدد أسرّة العناية المركزة في الدول النامية أقل مما هو مطلوب».
 وتوقع أن تظهر العديد من الدول ذات الدخل المحدود حاجتها لأجهزة التنفس الاصطناعي حالما يتفشى فيها الوباء، حيث لم تسجل هذه الدول أية حالات إصابة بعد، وتعتبر أجهزة التنفس الاصطناعي أجهزة طبية تساهم في تعزيز قدرة المريض على التنفس، وتتكون من أنابيب زرقاء اللون ترتبط بجهاز.
 وأشار إلى أنه من المتوقع كذلك حدوث زيادة في عدد المرضى المصابين بفيروس «كورونا» حول العالم، والذي يؤكد بدوره الحاجة الملحة والضرورية للمزيد من أجهزة التنفس الاصطناعي، مضيفاً: وفي هذا الصدد، يركز الإعلام اليوم توجهه نحو حشد الجهود لإنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي المطلوبة.
 ولفت الدكتور ستيفاني إلى أن أجهزة التنفس الاصطناعي تعتمد بشكل أساسي على كيس التنفس، والذي يطلق عليه أيضاً «جهاز الإنعاش»، أو«كيس الهواء»، ويمكن التحكم به يدوياً، ونقوم حالياً بأتمتة الجهاز، وتتكون عملية التنفس الفسيولوجية لدى الإنسان من الشهيق والزفير، حيث يتم خلال عملية الشهيق تزويد عضلات الجسم بالطاقة، وأما عملية الزفير، فتحدث جراء الامتداد المرن للقفص الصدري، ويتم في الحويصلات الهوائية عملية تبادل الأكسجين مع الدم.