أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) 

أفادت أحدث إحصاءات وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأن دولة الإمارات قدمت 260 طناً من الإمدادات إلى 24 دولة حول العالم لمكافحة فيروس كورونا «كوفيد 19» لمساعدة 260 ألفاً من العاملين في الرعاية الطبية منذ بداية الأزمة عالمياً، مشيرة إلى أنه تم إجلاء أكثر من 2286 مواطناً من 43 دولة عن طريق 86 عملية إجلاء جوية وبرية. 
وبينت إحصاءات الوزارة أن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية لمكافحة فيروس «كوفيد- 19»، أسهمت في تقديم المساعدات الطبية للعديد من الدول حول العالم، وإعادة رعايا دول صديقة إلى بلادهم، وتحويل المرافق إلى مستشفيات ميدانية، ودعم المنظمات المحلية لمساعدة المحتاجين. 
وأوضحت الوزارة أن الجهود الإنسانية الإماراتية شملت تيسير نقل خبراء منظمة الصحة العالمية إلى الدول التي لديها حاجة إلى الدعم الفني لمكافحة فيروس «كوفيد 19»، فضلاً عن إجلاء الرعايا الأجانب إلى الدولة لتلقي العلاج، وإقامة شراكات مع المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية لتعزيز الجهود الدولية في مكافحة الفيروس. 
وأشارت الإحصاءات إلى أنه تم تنفيذ 86 رحلة إجلاء جوية وبرية لمواطني الدولة ومرافقيهم من 43 دولة حول العالم، ويجري العمل على تنفيذ 11 عملية إجلاء. 
وبينت الوزارة في إحصاءاتها أن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة شملت أيضاً عمليات إجلاء رعايا الدول الصديقة والشقيقة إلى بلادهم. حيث تم تنفيذ 127 عملية إجلاء لـ 22 ألفاً و900 شخص، فضلاً عن نقل 5185 من الرعايا الأجانب على متن الطيران الوطني التابع لدولة الإمارات، فيما يجري العمل على تنفيذ 27 رحلة إجلاء في الأيام القادمة.

إطلاق  «رمضان آمن»
أطلقت القيادة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية بالتنسيق مع إداراتها الإقليمية، وبالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني، مبادرة «رمضان آمن»، تماشياً مع خطة التوعية الرئيسة التي أطلقتها مطلع العام الجاري 2020، بهدف نشر ثقافة الوقاية والسلامة بين فئات المجتمع خلال الشهر الفضيل. وأكد اللواء الدكتور جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني، أن قطاع الدفاع المدني بدولة الإمارات اتخذ حزمة من الإجراءات الاستباقية لاستقبال شهر رمضان الفضيل تتمثل في رفع درجة الاستعداد والجاهزية  للتعامل مع الحالات الطارئة، ووضع خطط استراتيجية تلبي احتياجات المرحلة. ولفت إلى أن شهر رمضان يأتي هذا العام متزامناً مع كورونا، ما يستلزم اتخاذ إجراءات وقاية وسلامة إضافية تواكب برامج وخطط الحكومة الرشيدة للتصدي للوباء العالمي، حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين.