جمعة النعيمي (أبوظبي)

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أعلنت اللجنة المنظمة العليا للجائزة العالمية «التحبير للقرآن الكريم وعلومه» خلال مؤتمر صحفي عقد عبر خاصية الاتصال المرئي أمس عن انطلاق فعاليات الدورة السادسة للعام 2020، تشجيعاً للمسلمين في العالم على التنافس في مجال القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وعلومه، وتوجيه الناشئة لفهم روح الإسلام والوسطية ورسالته الإنسانية للعالم كافة.
وأكد الدكتور فاروق محمود حمادة، المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي، أمين عام الجائزة، أن الجائزة تعزز من القيم الإسلامية السمحة في إطار الاعتدال والوسطية والفهم الصحيح لمقاصد الشريعة والعمل بموجبها، وهذا ما تؤكد عليه قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ونهجها في تعزيز التسامح وقيم الاعتدال ومحاربة التطرف، موضحاً أن الجائزة في دورتها السادسة تنطلق رسمياً في الأول من رمضان المقبل على أن ينتهي استلام المشاركات في منتصف رمضان القادم، ويمكن للجميع الاطلاع على تفاصيلها عبر موقعها الإلكتروني www.tahbeerquran.com.
وأضاف: نتوقع ارتفاع المشاركات من قبل الجمهور من مختلف دول العالم نظراً للظروف الحالية التي يمر بها العالم من انتشار وتفشي وباء كورونا وبقاء عدد كبير من الناس في الحجر المنزلي.
كما تبدأ اللجنة في استقبال المشاركات من اليوم الأول لشهر رمضان المقبل وتستمر حتى يوم 15 من الشهر نفسه في مسابقتين هما، أجمل ترتيل لثلاث فئات، هم مختلف الجنسيات، والمواطنون، وأصحاب الهمم، والمسابقة الثانية الفيلم القصير ومدته 3 دقائق. 

 جوائز قيمة 
وأوضح أحمد إبراهيم سبيعان، المدير العام للجائزة، أن الدورة الحالية تضم فئتين رئيسيتين، هما فئة الترتيل للقرآن الكريم، وفئة الفيلم القصير وكل منهما لديه فئات فرعية وأقسام واشتراطات خاصة وتخضع لتحكيم من لجنة من ذوي الاختصاص لكل فئة، مشير.
وكشف سبيعان، أن مجموع جوائز الدورة السادسة لهذا العام 600 ألف درهم، حيث يحصل الفائز الأول من كل فرع على جائزة المركز الأول المالية وقدرها 30 ألف درهم، والثاني على 20 ألف درهم، والثالث على 10 الآف درهم. 

 فئة الترتيل 
وقال إن فئة جائزة الترتيل تضم ثلاثة فروع، الأول مخصص لكافة الجنسيات ويتنافس فيه الذكور والإناث والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل، والفرع الثاني يتنافس فيه المواطنون، من الذكور والإناث والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل، أما الفرع الثالث فتم تخصيصه لأصحاب الهمم، ويتنافس فيها الذكور، والإناث، والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل.

فئة الفيلم القصير 
وفيما يتعلق بفئة أفضل فيلم قصير مصور أو أنميشن (رسوم متحركة) فقال: إن هذه مسابقة للمشاركة بمادة فيلمية قصيرة مصورة أو رسوم متحركة، يتم إعدادها وإخراجها وفق الإمكانات الفنية المتوفرة لديهم والتي يمكن استخدامها للمشاركة بفيلم قصير يتناول موضوعه فكرة التضامن الأسري أو التضافر المجتمعي أو الاثنين معاً، مشيراً إلى أن هذه الفئة متاحة لجميع الأفلام وبمختلف التقنيات والأنواع طالما أنها تخدم فكرة موضوع المسابقة ولا تتجاوز مدتها 3 دقائق كحد أقصى.
وأضاف أن معايير الترشيح للمشاركة في جائزة الفيلم القصير تتضمن أن يبرز الفيلم حقيقة الموضوع المطلوب المشاركة فيه، وأن تكون فكرة الفيلم إبداعية ولم تُعرض مِن قبل، وأن يكون أسلوب عرضه مميزاً وبعيداً عن الأسلوب النمطي التقليدي، وأن تخدم فكرة الفيلم أهداف الموضوع المشارك به.
وقال إن لجنة التحكيم المتخصصة في هذه الفئة سوف تنظر في كافة الأفلام وتعتمد تقييمها على مطابقة الأفلام للمعايير والشروط المذكورة والمعايير الفنية للمشاركة في المسابقة، وإن سيناريو الفيلم يبرز الفكرة المستهدفة منه إلى جانب خصائص الإخراج الإبداعي، والمهارات الابتكارية المستخدمة، والمؤثرات الصوتية والبصرية ومدى ترابطها وصلتها باللقطات وتوزيعها مع أهمية الانتباه إلى ضرورة إرفاقه بالمعلومات اللازمة.
وقال سبيعان، إنه تم إعطاء الفرص للمشاركين في الفيلم القصير ليتحدثوا عن المتغيرات والظروف الحالية، وتم اختيار موضوع الفيلم القصير ليكون تحت عنوان «التضامن الأسري والتضافر المجتمعي، (المسؤولية الأسرية والمجتمعية).