منى الحمودي (أبوظبي)

أكد الدكتور عمر الجابري، المدير التنفيذي الطبي في الخدمات العلاجية الخارجية، التابعة لشركة «صحة»، أن جميع المرافق الصحية في شركة «صحة» مستمرة في تقديم خدمات التطعيم للبرنامج الوطني للتحصين.
وقال: «نظراً للوضع الراهن المتعلق بفيروس كورونا المستجد، ولضمان تقديم واستمرارية الخدمات الصحية والوقائية المتعقلة بالصحة العامة نشدد على الأهالي بضرورة أخذ الأطفال للتطعيمات الدورية في أوقاتها المحددة». ولفت إلى إدراك الجهات الصحية وجود بعض المخاوف لدى بعض الأهالي من الذهاب لمرافق الرعاية الصحية، وتطبيقهم الإجراءات الوقائية والاحترازية لفيروس كورونا المستجد، مؤكداً أهمية ضمان سلامة الأطفال خلال هذه الجائحة واستمرارية التحصين، حيث إن وقف التطعيمات عن الأطفال قد تنشأ عنه أوبئة أخرى، كالحصبة والجدري وشلل الأطفال وغيرها.
وحذر الجابري من أن هناك بعض التطعيمات إن لم يأخذها الطفل في سنٍ معينة لا يمكن إعطاؤها له في وقت آخر، كتطعيم «روتا فيروس» الذي يجب أن يعطى للأطفال قبل إكمال 16 أسبوعاً.
وذكر الجابري أن مرافق الرعاية الصحية في شركة «صحة»، وبناء على تعليمات دائرة الصحة، قامت باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان سلامة المراجعين، خلال تقديم خدمات التطعيم منها التقيد التام بتنفيذ تدابير مكافحة العدوى والإجراءات الوقائية، وتوفير أماكن انتظار متباعدة مخصصة للمراجعين، والتأكد من عدم اتصالهم بمراجعين آخرين.
بالإضافة لتحديد مواعيد خدمة التطعيم، ومتابعة المتأخرين وفقاً لسياسة نظام تحصين الرضع.
كما تحرص إدارات المرافق الصحية كافة على تسريع رحلة المراجع للتطعيم.
ورصدت «الاتحاد» تخوف أمهات من الذهاب للمرافق الصحية لتطعيم أطفالهن، وذلك في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث ذكرت مريم الغافري أن ابنتها ستكمل شهرها الثالث، ولم تقم حتى الآن بأخذ التطعيم الخاص بالأطفال بعمر الشهرين، مع علمها بأهمية التطعيم، مقترحةً أن توفر المستشفيات خدمة التطعيم في المنازل في ظل الأوضاع الحالية.
وذكرت دانة البلوشي أنها لم تتوجه لتطعيم ابنها عند إكماله عاماً واحداً خوفاً من الوضع الحالي لانتشار فيروس كورونا، وأنها فضلت تأجيل التطعيم، وتم إبلاغها بأن تأجيل التطعيم الحالي ينتج عنه تأجيل التطعيمات المتبقية كافة.
من جانبها، قالت سبعة المري، إن الخوف من الذهاب بالأطفال للمرافق الصحية من أجل التطعيم، قد يتسبب بالإصابة بأمراض أخرى نتيجة عدم أخذ التطعيمات الدورية.
وذكرت مريم الذيب أنها توجهت لتطعيم ابنتها منذ أسبوعين في أحد المراكز الصحية، وأن هناك إجراءات وقائية متبعة، وحرصاً على عدم انتظار المراجعين.