بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، مع معالي جان إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي المشترك بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض سموه، خلال اتصال هاتفي مع معالي وزير الخارجية الفرنسي، جهود البلدين الصديقين في التصدي لفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، والعمل المشترك على صعيد تبادل الخبرات، وتبني أفضل الممارسات الطبية، لرصد الحالات المصابة والتعامل معها، إضافة إلى التأكيد على الدور المتعاظم للبحث العلمي خلال المرحلة الحالية في مواجهة هذا المرض.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على التعاون والتنسيق المستمر بين دولة الإمارات وفرنسا في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، مشيداً بالإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية التي اتخذتها فرنسا في التعامل مع هذه الأزمة، والتصدي لتداعياتها وآثارها المختلفة.
وأوضح سموه أن المرحلة الحالية، تتطلب تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك بين مختلف دول العالم، من أجل احتواء تداعيات هذا المرض على مختلف الصعد.
وأكد سموه حرص دولة الإمارات على التنسيق والتواصل الدائم مع الدول الشقيقة والصديقة، من أجل العمل معاً على تجاوز هذه المرحلة، والمضي قدماً في مسار التنمية المستدامة لرفعة المجتمعات ورخاء الشعوب.
وشدد سموه على علاقات الصداقة القوية والتعاون الاستراتيجي المشترك بين دولة الإمارات وفرنسا، والحرص المستمر على تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يعود بالخير على شعبيهما الصديقين.
وقدم سموه خالص تعازيه وصادق مواساته لمعالي جان إيف لودريان والشعب الفرنسي الصديق في ضحايا «كورونا»، وتمنياته بالصحة والسلامة لفرنسا، حكومة وشعباً، وكل شعوب العالم، مؤكداً دعم دولة الإمارات لجميع الجهود العالمية من أجل تجاوز هذا التحدي.