أم القيوين (الاتحاد) 

تحدت المواطنة ليلى محمد المنصوري، الأم لـ 5 أبناء، المخاطر وتطوعت في خط الدفاع الأمامي بمركز المسح الوطني بأم القيوين لمواجهة فيروس كورونا، واتخذت كافة الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامتها. وقالت ليلى: زوجي في مهمة رسمية خارج الدولة، وأنا متطوعة في مواجهة الوباء، وجميعنا نخدم الوطن بأرواحنا بكل فخر واعتزاز، ونتمنى أن تمر هذه الأزمة على خير، وتعود الحياة لطبيعتها، لافتةً إلى أن العمل التطوعي في خدمة الوطن شرف لكل مواطن ومواطنة. وأضافت، أن لديها 5 أبناء «بنين وبنات»، تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 13 سنة، وفي كل صباح تجهز لهم الفطور، وتتابع تعلمهم عن بعد، قبل ذهابها إلى العمل التطوعي، لافتةً إلى أن عملها التطوعي يبدأ عند الساعة العاشرة صباحاً في مركز المسح الوطني بأم القيوين، وتقوم بقياس حرارة الذين يأتون للفحص، وتقدم لهم النصائح والإرشادات والتعليمات الواجب اتباعها أثناء إدخال بطاقة الهوية في الجهاز وعند أخذ المسحة. وأشارت إلى أنه بتكاتف أبناء الوطن، استطاعوا أن يثبتوا للجميع بأنهم قادرون على مواجهة التحدي، وتجاوز الأزمة، لافتة إلى أن وجودها في الصف الأول مع أشقائها من الكوادر الطبية، جاء تلبية لنداء الوطن والتصدي للفيروس، للحد من انتشاره.
وأكدت ليلى المنصوري، أنه من واجبنا جميعاً في هذه الظروف الصعبة، أن ندافع عن الوطن ونرد له الجميل، من خلال الوقوف مع القيادة الرشيدة، واتباع تعليماتها وإرشاداتها في مواجهة «كورونا»، حتى تتمكن من السيطرة على الوباء وتجاوزه، مؤكدةً أن مواجهة هذا الفيروس بمثابة حرب على المجتمع، وجيشنا الذي سيتصدى له هم الأطباء والممرضون والمتطوعون.