آمنة الكتبي (دبي) 

قالت إيمان البستكي مدير إدارة سلامة الغذاء في بلدية دبي، إن البلدية كثفت حملاتها التفتيشية على المجمعات الاستهلاكية والجمعيات قبل حلول شهر رمضان المبارك للتأكد من تخزين المواد الغذائية بطريقة سليمة وفق الاشتراطات الصحية المعمول بها في بلدية دبي والتركيز على المنتجات والعروض الرمضانية بالمؤسسة الغذائية.
وبينت أن عدد مستودعات الأغذية يبلغ 47 مستودعاً و64 «هايبرماركت»، كما سيتم التركيز أيضاً على المطابخ الشعبية التي سيكون الإقبال عليها كبيراً خلال الشهر الكريم والبالغ عددها 87 مطبخاً شعبياً.
وأضافت البستكي، كما يتم التركيز على المستودعات الخاصة بالأغذية التي تستهلك في شهر رمضان المبارك للتأكد من سلامة الأطعمة والمنتجات، وأنها محفوظة في ظروف صحية مناسبة، مبينة أن الحملات التفتيشية تهدف للتأكد من تطبيق الاشتراطات اللازمة، وتخزين الأطعمة في ظروف صحية ملائمة، خصوصاً الاستهلاكية مثل الأرز، والدقيق، والعصائر بمختلف أنواعها وغيرها من المواد، لضمان أن يكون التخزين في ظروف صحية مناسبة، ومتوافقة مع الاشتراطات العامة التي وضعتها البلدية.
 وقالت: «لقد تم عمل تدريب لموظفي خدمات التوصيل على أسياسيات سلامة الغذاء وكيفية توصيل الأطعمة للمستهلك عن طريق (الأونلاين) في نظام (الفوود وتش) والتفتيش الذكي».
وحول عمال التوصيل وخدمات التوصيل، بيّنت البستكي أن بلدية دبي حددت شروط توصيل الأغذية، حيث يجب أن يلتزم موظف توصيل الطعام بالمحاذير الصحية الكافية في كل الأوقات، ويشمل ذلك: التوقف فوراً عن العمل عند وجود أعراض مشابهة للإنفلونزا، مثل الحمى والسعال أو أي أعراض أخرى للعدوى، ومراجعة أقرب مركز صحي، مع ضرورة إبلاغ إدارة المؤسسة الغذائية في حال كان هنالك اتصال مع أشخاص مرضى.
 وتابعت: إن الاشتراطات تتضمن ضرورة عدم زيادة زمن توصيل طلب الغذاء بالدراجات النارية على ساعة كحدٍ أقصى، وأن يتم تنظيف الصندوق الذي يوضع فيه الغذاء يومياً من الخارج، وبعد كل عملية نقل من الداخل.
وقالت: «إن البلدية شدّدت في دليل أصدرته بعنوان (متطلبات سلامة نقل الأغذية على الدراجات النارية) على ضرورة أن يكون حجم الصندوق متوافقاً مع متطلبات هيئة الطرق والمواصلات في دبي، المخصصة لسلامة وسائل النقل، وأن يكون مناسباً للأغذية التي سيتم وضعها داخله بطريقة تحافظ على سلامتها أثناء النقل، بحيث لا يتم تكدسها، أو ضغطها، أو حركتها بطريقة تسبب تلفها أو تلوثها».
وأضافت البستكي: «إن البلدية تشدد من الرقابة على الأغذية الشعبية وما يماثلها، والتي يزداد الإقبال عليها خلال رمضان، ويتم إعدادها وتحضيرها في المطابخ الشعبية، البالغ عددها 87 مطبخاً، كما تشدد الرقابة على عمليات التحضير كافة، والضبط الحراري للأغذية، وسيارات نقلها، والتأكد من التزامهم بالشروط والمواصفات الفنية، حفاظاً على الصحة العامة للمستهلكين».