أبوظبي (الاتحاد)

ساهم عدد من دور العبادة في إمارة أبوظبي في برنامج هيئة المساهمات المجتمعية - معاً «معاً نحن بخير»، عبر تقديم مساهمات مالية وتطوعية للمشاركة في الجهود الوطنية لدعم المجتمع في مواجهة التحديات الصحية والاقتصادية الحالية، وبهدف تضافر الجهود بين كافة أفراد المجتمع باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة بين الجميع.
وقال سلطان المطوع، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية والرياضة في دائرة تنمية المجتمع، إن التلاحم الكبير الذي نلمسه من دور العبادة في أبوظبي في الوضع الراهن، يبرهن على جهود الدولة في خلق بيئة جاذبة لجميع الأعراق والديانات، ويؤكد على دور أبوظبي المحوري كمركز عالمي في التسامح.
 وأضاف المطوع، نحن نثمن الجهود الكبيرة من جميع المساهمين في دعم برنامج «معاً نحن بخير»، الذي يعكس المسؤولية المجتمعية من الجاليات في مختلف دور العبادة، ويتيح الفرصة للجميع للمساهمة والتعاون لتصدي التحديات التي تواجه كافة المجتمعات.
 ومن جانبه، قال شاجي فارغيز، المتحدث باسم كنيسة جمعية الأخوة المسيحيين: «في أوقات الأزمات، من الضروري أن نتوحد كمجتمع ونبذل كل ما في وسعنا للفوز بهذه المعركة ضد التحديات الصحية والاقتصادية الراهنة. ونحث جميع أعضاء كنيستنا على المشاركة وتقديم مساهماتهم كبيرة كانت أو صغيرة، ونأمل أن نقدم المزيد من المساهمات لبرنامج «معاً نحن بخير» لتعزيز قدرات المستشفيات ودعم الطواقم الطبية خط دفاعنا الأول، وتعزيز مبادئ التضامن مع من يحتاجون للدعم والمساندة، فيقع على عاتقنا جميعاً تحمل المسؤولية، لتتوحد الجهود لمكافحة هذه التحديات».
 ويعد برنامج «معاً نحن بخير» هو المشروع الأول للصندوق الاجتماعي لهيئة معاً، الذي يعمل بدوره على تمكين المجتمع من المشاركة في مواجهة التحديات الاجتماعية في أبوظبي، ويحث برنامج «معاً نحن بخير» الجميع على المشاركة الاجتماعية من خلال توفير منصة للأفراد والشركات للتبرع ماليًا أو من خلال المساهمات العينية.