يدين الفريق الشرقاوي لمسابقة الكأس بالفضل، لأنها كانت السبب الرئيس في نيله لقب «الملك»، حيث فاز بالبطولة منذ بدايتها، وحتى عام 2003 ثماني مرات، لكن علاقة «الملك» الشرقاوي بالكأس انقطعت لمدة 19 عاماً، إلى أن جاءه الروماني أولاريو كوزمين الذي نال اللقب للمرة الأولى، في مسيرته مع الكرة الإماراتية، حيث استعصى عليه طوال مشواره مع العين، ومع شباب الأهلي، وأهدى الشارقة اللقب التاسع، متأخراً بفارق لقب وحيد عن شباب الأهلي الذي عانق اللقب عشر مرات.
ومن المفارقات، أن الشارقة نال آخر لقبين على حساب الفريق الوحداوي، قبل 19 عاماً، فاز الشارقة بركلات الترجيح، ويوم الجمعة الماضي، تغلب الشارقة على الوحدة في النهائي الذي تأخر لمدة خمسة شهور بالتسديدة الرائعة للاعبه ألكاسير.
وحقيقة الأمر أن المستوى الفني للمباراة لم يرتق للمستوى المأمول، نتيجة الضغوط التي صاحبت المباراة، فلم يظهر معظم اللاعبين بنفس المستوى الذي ظهروا به في الجولات الماضية للدوري، وشخصياً فوجئت باختيار البرازيلي كايو لاعب الشارقة للقب أحسن لاعب في المباراة، إلا إذا كان ذلك الاختيار من منطلق أن كايو كان أقل سوءاً من الآخرين!
ولا خلاف على أن التنظيم الرائع للنهائي كان حديث الجميع، مما يجعل كل أندية الإمارات تتمنى أن تكون جزءاً من تلك المناسبة الغالية.
××××
للجمعة الثالثة على التوالي سيكون استاد هزاع بن زايد، الحائز على لقب أحسن استاد في العالم عام 2014، محط أنظار الجميع عندما يحتضن «السوبر المصري»، ما بين الزمالك والأهلي، في ختام احتفال الإمارات ومصر، بمرور 50 عاماً على العلاقات المتميزة ما بين الدولتين، تلك العلاقات التي تعد نموذجاً يحتذى به.
وإذا كان آخر سوبر مصري استضافته دولة الإمارات على استاد محمد بن زايد، قد انتهى بفوز الزمالك بركلات الترجيح، فإن أحداً لا يستطيع التكهن بنتيجة «سوبر 2022»، رغم تفوق الزمالك في الفترة الماضية.
وستكون الصفقات الجديدة العنوان الأبرز في موقعة الثامن والعشرين من أكتوبر، حيث يبرز اسم برونو سافيو البرازيلي وشادي حسين، في الجانب الأهلاوي، بينما سيمنح البرتغالي فيريرا مدرب الزمالك الفرصة للاعب مصطفى الزناري، ليعوض غياب الونش المصاب، كما سيظهر سامسون المهاجم البينيني، ولاعب الوسط المغربي زكريا الوردي، ضمن التشكيلة البيضاء.
والمهم أن تسود الروح الرياضية بين لاعبي الفريقين، لإزالة آثار المشاهد السلبية التي انتهى بها «سوبر 2019».