بعد الإعلان عن نتائج الثانوية العامة وأسماء الأوائل، تابعنا صوراً مختلفة من صور التكريم والتقدير لهم من لدن قيادتنا الرشيدة انطلاقاً من رؤيتها الشاملة لدعمهم والاعتناء بهم مواطنين ومقيمين لمساعدتهم على إتمام أحلامهم المبكرة لمواصلة تعليمهم العالي، وخدمة هذا الوطن الغالي بأجمل وأرقى صور الدعم والتكريم لقوة الإرادة والتفوق.
تصدر تلك الصور والأخبار والمشاهد اللفتة الكريمة لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، بتكفل سموه «بكامل الرسوم والمصروفات الدراسية للطالبة دينا أحمد عباس فايز، للدراسة الجامعية تقديراً لتفوقها العلمي بحصولها على معدل 99.14% في المسار العام، بمدرسة الظهرة حلقة ثالثة بنات، على الرغم من أنها من أصحاب الهمم، من الذين لم تمنعهم إعاقتهم البصرية من النجاح والتفوق والتميز، وكانت ضمن قائمة الأوائل، كما وجه سموه بتوفير سكن لأسرتها».
وفي مشهد لا تراه سوى في إمارات الخير والمحبة حرص صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، وبحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وفي مكتبه بالديوان، على استقبال الطالبة «دينا» ووالديها وهي وحيدتهما.
لفتة إنسانية كريمة من كريم حريص «على دعم ورعاية الطلبة المتفوقين والمتميزين، ومد يد العون لهم للاستمرار في رحلة التميز والإبداع خلال دراستهم الجامعية والعليا». مؤكداً «أن دعمنا للمتفوقين من أبنائنا الطلبة هو نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في تكريم العلم والمتميزين والأوائل، وتشجيع لجيل المستقبل، وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق تطلعاتهم وآمال ذويهم، وإعداد أجيال مساهمة في تطور الدولة وتقدمها». وهي لفتة تعزز الصورة الزاهية للإمارات بأنها موطن دعم التفوق والإبداع.
على ذات المنوال ومجسدة نهج «بلاد زايد الخير» كانت العديد من الجهات والمؤسسات وأعيان البلاد في سباق لتكريم المتفوقين، وفي المقدمة «الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية» السباقة دائماً في توجيه الدعوة للمتفوقين للاستفادة من مكرمة القيادة الرشيدة بمنحهم وأسرهم الإقامة الذهبية وحرصها على إحاطتهم بمختلف صور الرعاية والاهتمام والمتابعة.
الرعاية السامية ودعم التفوق تحمل رسائل للجميع تجسد حرص الإمارات وقادتها على تكريم وتشجيع المبدعين والمتفوقين في إطار رؤية شاملة بأن المستقبل يصنعه أمثالهم ممن يتسلحون بالعلم والإرادة القوية لإنجاز طموحات وتطلعات الوطن، ومواجهة التحديات بالمزيد من الإصرار والعزيمة، حفظ الله الإمارات وشيوخنا الكرام، وكل الشكر لأبي عمار راعي المكارم والأيادي البيضاء، وفي ميزان حسناته.