كسحابةٍ ندية تسعد حيثما تمطر، امتدت يد الخير من راعي البشارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتدخل الفرحة إلى قلوب المواطنين من ذوي الدخل المحدود، تجسيداً لرؤيته في الاعتناء بالإنسان على أرض هذا الوطن الغالي، وبالذات هذه الشرائح من المجتمع، ممن خدموا الوطن وتفانوا في خدمته خلال مراحل مبكرة من عمرهم وعمر الدولة.
توجيهات سموه رفعت ميزانية برنامج الدعم الاجتماعي بنسبة 100% من 14 مليار درهم إلى 28 مليار درهم، وليرتفع مخصص الدعم الاجتماعي السنوي من 2.7 مليار إلى 5 مليارات درهم. 
 أرقام تتحدث عن نفسها تؤكد حرص سموه «على توفير كافة سبل الدعم للأسر المواطنة والمواطنين ذوي الدخل المحدود تعزيزاً للاستقرار الأسري، وبما يتماشى مع منظومة الرفاه المجتمعي وجودة الحياة التي تحرص قيادة الإمارات على ترسيخ مقوماتها لمواطنيها».
لفتة ندية طيبة مباركة تعبر عن مواكبة ومتابعة دقيقة من لدن قائد مسيرة الخير للمستويات المعيشية للمواطنين، ترجمتها توجيهاته السامية بإعادة هيكلة «برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل» ليصبح متكاملاً لضمان الحياة الكريمة لذوي الدخل المحدود. 
 حملت البشارات الطيبة لراعي البشارات رفع مستوى الاستحقاق للأسر محدودة الدخل إلى 25 ألف درهم شهرياً، واستحداث مخصصات جديدة تشمل السكن والتعليم الجامعي والعاطلين عن العمل من المواطنين فوق سن 45 ومخصصاً للمتعطل الباحث عن العمل لمدة ستة أشهر، وزيادة علاوة رب الأسرة مع سنوات الخبرة لتصل إلى 13000 درهم، وعلاوة الزوجة لتصل إلى 3500 درهم، وعلاوة الأبناء لتصبح 2400 درهم للابن الأول - 1600 درهم للابنين الثاني والثالث و800 درهم للابن الرابع فأكثر، وبدل تضخم يتمثل في علاوة المواد الغذائية التي تعادل 75% من قيمة التضخم في أسعار المواد الغذائية، ودعم شهري للكهرباء بقيمة 50% لاستهلاك أقل من 4000 كيلو وات، ودعم شهري للمياه بقيمة 50% لاستهلاك أقل من 26 ألف جالون شهرياً، ودعم شهري بقيمة 85% من زيادة سعر الوقود عن 2.1 درهم للتر. 
 اليوم تتجه الأنظار نحو التفاصيل التي تعقدها وزارة تنمية المجتمع الجهة المسؤولة عن تنفيذ برنامج دعم ذوي الدخل المحدود، والذي ستتم مباشرته بالتنسيق مع جميع الجهات والدوائر المحلية ذات العلاقة بالشأن الاجتماعي لضمان سرعة تنفيذه لإسعاد المستفيدين منه. حفظ الله رئيس الدولة وأدام عز الإمارات بقيادته.