قدم نهائي الدوري الأوروبي، بين إشبيلية الإسباني والإنتر الإيطالي، درساً مجانياً، في عدم التسرع في إصدار الأحكام، ففي الوقت الذي توقع فيه الكثيرون أن يكون لوكاكو مهاجم الإنتر «رجل المباراة»، عندما تسبب في ركلة جزاء لمصلحة فريقه، في بداية المباراة، ونفذها ببراعة، مانحاً فريقه التقدم من البداية، لكن لعبت «الساحرة المستديرة» لعبتها، وانقلبت على رأس لوكاكو الذي انفرد تماماً بحارس إشبيلية، وبدلاً من ترجيح كفة فريقه، وضع الكرة بين يدي الحارس المغربي ياسين بونو، ولم يكتف لوكاكو بذلك، بل سجل هدفاً في مرماه، ليمنح اللقب السادس لفريق إشبيلية الذي تعود أن يعانق اللقب، كلما تأهل إلى المباراة النهائية، وليتحول لوكاكو من دور البطولة إلى المتهم الأول المسؤول عن ضياع البطولة.
وعلى العكس تماماً تحول دييجو كارلوس مدافع «ملوك الأندلس» من «متهم»، تسبب في ركلة الجزاء التي نفذها لوكاكو في الدقيقة الرابعة، إلى «بطل» يحرز هدف الفوز والتتويج لفريق إشبيلية، عندما اصطدمت الكرة التي لعبها ضربة مزدوجة خلفية بقدم لوكاكو، وتحولت إلى داخل مرمى الإنتر.
وأثبت فريق إشبيلية أنه «الملك» المتوج لتلك البطولة، معوضاً خيبة أمل الكرة الإسبانية، بخروج أبطالها الثلاثة، الريال والبارسا وأتليتكو مدريد من دوري أبطال أوروبا، برغم أن أتليتكو أخرج ليفربول حامل اللقب من دور الـ16 للبطولة.
×××
في عصر «كورونا»، هيمنت أربع دول على مقدرات الكرة في قارتي أوروبا وأفريقيا، عندما تأهل فريقان فرنسيان «سان جيرمان وليون»، وفريقان ألمانيان «بايرن ميونيخ ولايبزج»، إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وتأهل فريقان مصريان «الأهلي والزمالك»، وفريقان مغربيان «الوداد والرجاء» إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
×××
 في عصر «كورونا»، كانت الكرة الإنجليزية من أكبر ضحايا دوري الأبطال والدوري الأوروبي، فمنذ عدة شهور تصدرت الكرة الإنجليزية المشهد في البطولتين، ونال ليفربول لقب دوري الأبطال، وفاز تشيلسي بلقب الدوري الأوروبي، ليتقابل الفريقان في السوبر الأوروبي، أما الآن فلم ينل الإنجليز بلح الشام ولا عنب اليمن!
××××
هل يتمسك ميسي برغبته في مغادرة قلعة «البارسا»، بعد الموسم الكارثي للفريق «الكتالوني»، أم أن عدم قدرة أي نادٍ في العالم على تقديم العرض الذي يتوازى مع قيمة النجم الأسطوري، سيكون سبباً في استمرار مشوار ميسي مع الفريق الكتالوني؟